إحصائيات الموقع :
الزيارات أمس: 45
زيارة أسبوع: 461
زيارة الشهر: 404
مجموع الزوار : 84589
عدد من المقالات : 755
عدد التعليقات : 1
عدد المتواجدون الآن: 1
السيد الحيدري من المطارحات الى الاشكالات
عندما كان يطل علينا السيد كمال الحيدري من قناة الكوثر وخلال برنامجه مطارحات في العقيدة وهو يزلزل الفكر الوهابي كنا نتابعه بشوق وشغف واعجاب مع عبارات الثناء والاطراء له ، ولكن عندما بدا بنقد التراث الشيعي لم يدم برنامجه بل منعوه فبدا يلقي محاضراته في مقره لتنشرها مؤسسة الجواد من على اليوتوب، لماذا تفاعلنا معه اولا وقل التفاعل بل حتى انتقد ثانيا ؟
العودة الى الوراء في برنامجه مطارحات في العقيدة عندما كان ينتقد الفكر الوهابي ، كانت غايته اثبات ما نؤمن به نحن وهو بخلاف ما يؤمنون به من افكار ووقائع تاريخية وروايات وحتى فتاوى من صلب مصادرهم فعندما مثلا يقولون معاوية كذا وكذا مدحا يعرض عليهم سماحته مصدر من مصادرهم الموثقة تقول عكس ما يدعون وطبقا لما ندعي وهنا يحصرهم في زاوية ضيقة فتكون ضربات السيد موجعة .
وفجاة اتصل به مشاهد سعودي قائلا له انت انتقدت كتبنا وهل كتبكم خلت من هكذا روايات فتعهد له سماحته بانه سيخصص حلقاته القادمة لنقد الموروث الشيعي .
حكاية السيد مع الموروث الشيعي لم تكن موفقة وذلك لان الشيعة اصلا لا تؤمن بصحة الكتب الا القران الكريم ، فهي قابلة للنقاش والاخذ والرد ، وعلماؤنا يقولون نحن كل ما نحتاج اليه نجده في الكافي وليس كل ما في الكافي نحتاج اليه ، في الكافي قرابة 16 الف حديث فيها خمسة الاف وخمسمائة حديث صحيحة والباقي بين الرفض وقيد الدراسة ، وحتى المرفوضة او الضعيفة لا تهمل بل يترك العمل فيها لانه قد يستجد امرا ما مستقبلا ، وحتى الموثقة كذلك .
اقول اولا: فعندما ينتقد السيد حديث جابر عن فاطمة عليها السلام بخصوص الائمة اثنى عشر مستشهدا بالمجلسي على الكافي فهذا يعني ان السيد الحيدري لا فضل له فيما توصل اليه والحديث الضعيف لا يلغي الاحاديث الصحيحة
ثانيا: عندما نرى روايات تقول بتحريف القران بينما هنالك روايات تؤكد سلامة القران من التحريف مع تاكيد اعلامنا على عدم تحريفه تكون الروايات غير معتمدة لدينا فذكرها من قبل السيد مع اضافة بعض العبارات ما الجدوى من ذلك اذا كنا مقتنعين بعدم التحريف وضعف الروايات
ثالثا: من قال للسيد ان الشيعة لديها اصح الكتب تفسير القمي او الكافي وهو المعتمد لدينا والا لما ظهرت تفاسير من بعده كلها معتمدة وغنية بالمعلومات ومنها الميزان
رابعا : التعقيب والاشكال على المباني الفقهية والاصولية والرجالية لمن سبقه من العلماء، فله الحق مع عدم ذكر الاسماء كان يقول انا اعتمد هكذا مبنى ولكن التنكيل بالاخرين هذا غير صحيح
خامسا : محاضرات قديمة للسيد يشيد بالخمس على ارباح المكاسب ، وانه تشريع سليم ومعتمد ، ياتي اليوم ليشكك ويفصل ويحرم ويحلل واخيرا هو من يفتي بالخمس على ارباح المكاسب في رسالته وفق ما افتى به علمائنا ، ما الغاية من اثارته الموضوع ؟
سادسا : انتقده بعض الطلبة في اسلوب طرحه فانفعل منهم وقال هؤلاء ليسوا طلبة بينما عندما شتمه السعودي ابتسم وسال الله له المغفرة
سابعا : وهذا تحليلي للاسباب التي دعت السيد الحيدري على ماهو عليه الان ، سابقا عندما كان ينتقد الفكر الوهابي استحوذ على اهتمام كثير من العلماء والمحققين ووسائل الاعلام والحوزات بل حتى اخذ مجالا واسعا في الوسط الوهابي والعالمي، وعندما عزل عن برنامجه انطفات تلك الشهرة الواسعة وهذا جعله يلجا الى ما يثير من كان السبب في عزله عن برنامجه فاثار مواضيع لا تستحق اطلاقا لاسيما الفقهية والاصولية وحتى التاريخية ، اما انتقاده لبعض الظواهر عند الشيعة فهو صائب مئة بالمئة في تشخيصه وليس في عرضه .
ثامنا : يقول ليس لدي خطوط حمراء وحتى من انجرف ورائه يرى لابد من الصراحة والصدام لتغيير الواقع ، اقول ما هكذا تورد الابل ، فالامام علي عليه السلام عندما اراد ان يمنع القوم من صلاة التراويح هاجوا عليه وصاحوا وسنتاه فتركهم على ما هم عليه ، وعندما ارغموه على وقف الحرب مع معاوية رضخ لهم وعندما فرضوا عليه ابا موسى الاشعري ليمثله في التحكيم ايضا وافق ، ولا اعلم هل يرى السيد الحيدري هذه الروايات ضعيفة ؟ ام ان للمعصوم رايه الصائب والثاقب في تصرفه هذا ونحن نقتدي به ؟
سامي جواد كاظم
http://www.kitabat.info/subject.php?id=100147
مع السيد كمال الحيدريِّ في وثوبه.
دبَّجتْ يراعة بعضُ الأخوة الأعزاء قبل أيامٍ ,كتاباً في (اقتباسات) السيد كمال الحيدري من كتب العلماء من دون أن يعزوها السيد إلى قائليها,وكان ذلك منه غيرةً على الحق,وإنصافاً للعلم. ولكن قامت عليه قائمة القوم,فاتهمه بعضُهم بعدم الأمانة,وأغار عليه آخرون في بعض التعليقات ببعض الأمور. وقال المدافعون:- إن السيد كمال الحيدري,توهم,أو نسي,أو اشتبه - حقيقةً لاأعلم - في موردٍ من الموارد في وضع علامة التنصيص في غير مكانها,وجلَّ من لايسهو,فلا يحتاج هذا الأمر إلى تلك الضجة,ولا هذا الحادث إلى هذا الحديث. وكان المدافع يقصد أن السيد وضع اشتباهاً علامتي تنصيصٍ في كتابه (التقوى في القران) من نَّصٍ أخذه من تفسير الميزان للعلامة الطباطبائيِّ - قُدِّس سره - في غير موضعهما. ولكني أجزم بضرسٍ قاطع,أن الأمر مقصودٌ ليوحي الكاتبُ للقاريْ أن ماكتبه من عنده لامن عند غيره,وله أمثالها,واليك نظيره من كتاب غير هذا الكتاب,ولِعالِمٍ غير هذا العالِم. الإذا أحسنَّا الظنَّ بالسيد كمال الحيدري لدفع الخيانة العلمية عنه,ولدفع تهمة جرِّ قرص العناء العلمي في البحث لناره,فيجب أن نعترف (مكرهين تحت سوق الادلة) بعدم معرفة السيد كمال الحيدري للتوثيق,وعدم فهمه لكيفية قراءة النَّص,وعدم درايته بمكان وضع علامتي التنصيص,ولكن دون إثبات هذا خرطُ القتاد. هاك هذا المثال مع الصورة, كتاب (في ظلال العقيدة والأخلاق) طبعة دار فراقد 2007 من ضمن الموسوعة ,قال تحت عنوان (تمهيد:أهمية العنصر الأخلاقي في القران) ص7 وهي أول صفحات البحث ( - قال الواحدي: الفظ ، الغليظ الجانب السيء الخلق، وأصله فظظ ، وأما " الفض " بالضاد فهو تفريق الشيء ، وانفض القوم تفرقوا ، قال تعالى : * ( وإذا رأوا تجارة أو لهواً انفضوا إليها ) * ( الجمعة : 11 ) ومنه : فضضت الكتاب ، ومنه يقال : لا يفضض الله فاك . فان قيل : ما الفرق بين الفظ وبين غليظ القلب ؟ قلنا : الفظ الذي يكون سئ الخلق ، وغليظ القلب هو الذي لا يتأثر قلبه عن شيء ، فقد لا يكون الانسان سئ الخلق ولا يؤذي أحدا ولكنه لا يرق لهم ولا يرحمهم ، فظهر الفرق من هذا الوجه). هنا ملاحظات على هذا الكلام, الأولى :- ان السيد كمال الحيدريّ بدأ العبارة بقوسين صغيرين لبداية التنصيص, ثم أهمل وضع علامة التنصيص في النهاية,ولم يشر إلى المصدر الذي قال فيه الواحديُّ هذا القول والذي سنبينه لكم فيما بعد,وأوحى للقاريء أنَّه نقل هذا القول عن كتابٍ للواحدي. الثانية:- هل كان السيد كمال الحيدريُّ أميناً في نقل كلام الواحدي بتمامه؟ أم زاد عليه من كلام الرازي؟ وماذا تعني هذه الزيادة لو وقعت؟ أتراها تعني أحد الأدلَّة على عدم تتبع الحيدري لكلام الواحدي من مصدره الحقيقي؟ الثالثة:- عبارة (فإن قيل مالفرق بين الفظ وبين غليظ القلب) والجواب عنها هل هي للواحدي,أم للسيد كمال الحيدري أم لغيرهما؟ الجواب عن الملاحظة الثانية,إن السيد لم يكن موفقاً - ولن أعبِّر تعبيراً آخر عن الحقيقة - في نقل كلام الفخر الرازي عن الواحدي بتمامه,وهو هذا:- (قال الواحدي رحمه الله: الفظ ، الغليظ الجانب السيء الخلق ، يقال : فظظت تفظ فظاظة فأنت فظ ، وأصله فظظ ، كقوله : حذر من حذرت ، وفرق من فرقت ، الا أن ما كان من المضاعف على هذا الوزن يدغم نحن رجل صب ، وأصله صبب ) إلى هنا انتهى كلام الواحدي كما في كتاب (التفسير الوسيط) للواحدي,ولكن لما اعتمد السيد كمال على طبعة (دار الكتب العلمية) غير المحققة لكتاب (مفاتيح الغيب) للرازي,وهي بسبب الفارزة,لم تميز بين كلام الواحدي الذي ينتهي إلى قوله (وأصله صبب) وبين كلام الرازي الذي يبدأ ب (وأما الفض بالضاد...) هنا سقط الحيدري في امتحان الأمانة العلمية بعد سقوطه في فخ الطبعات الرديئة,وبانت حقيقة إحالته على المصادر,وانه لم يطَّلع عليها. لاحظ الصورة في اول تعليق, ولوَّنت كلام الواحدي باللون الاصفر والرازي وضعت تحته خطاً باللون الاخضر. وكان كلام الرازي على نحو الاستدراك على كلام الواحدي,وهو قوله ( وأما " الفض " بالضاد فهو تفريق الشيء ، وانفض القوم تفرقوا ، قال تعالى : * ( وإذا رأوا تجارة أو لهواً انفضوا إليها ) * ( الجمعة : 11 ) ومنه : فضضت الكتاب ، ومنه يقال : لا يفضض الله فاك .
ومع التنزَّل عن ذلك كلِّه,كان حق العبارة أن تكون هكذا مثلاً (قال الواحدي - كما نقل عنه الفخر الرازي في تفسيره :- (الفظ ، الغليظ الجانب السيء الخلق .............. ، ثم يكتب في هامش الصفحة (يُنظر ,ويذكر المصدر) وكلمة (يُنظر) أكاديمياً تعني أنه قد تصرَّف في العبارة,أو نقلها بالمعنى - كما ذكرها الدكتور علي جواد الطاهر في كتابه وأظن اسمه (مناهج البحث الأدبي). وهنا نلاحظ ان السيد كمال ورَّط نفسه من أجل خمس كلمات,وهي (الفظ ، الغليظ الجانب السيء الخلق) جواب الملاحظة الثالثة:- إن الكلام الثاني المنقول على نحو دفع الإشكال ليس من كلام الواحدي,بل هو من كلام الفخر الرازي أيضاً في تفسيره (مفاتيح الغيب),وهذا يؤكد لنا قضية خطيرة,وهي إما أن يكون السيد كمال الحيدري نقل الكلام برمَّته من كتابٍ آخر,ليس (مفاتيح الغيب),وذلك (الآخر) (سرق) العبارة من قبل,وعلى قاعدة جماهير التيارات الإسلامية المغلوبة في العراق حين تشمت بسياسيِّ سرق أتباعُه ملاينه (وطفر) إلى لبنان(مالُ الحرام للحرام),جاء صاحبنا فسطا على العبارة الحرام,ولايدري موردها ومصدرها,ووثب بها على صفحات كتابه. أو أنَّه اطَّلع على المصدر - وهذا مُستبعد؛لأنَّه مصيبة - ولكنَّه لم يفرق بين كلام الواحدي وكلام الفخر. أو أن البحث كتبه أحدُ طَلَبتِهِ,تنفيذاً لطِلْبَتِه,مقابل مبلغٍ من المال,وهو أقرب الطرق إلى التأليف,وكلُّها تؤدِّي إلى روما الشهرة والذيوع. إلى هنا انتهى الأمر,ولكن ممَّا زاد الطين بلَّة,أن السيد الحيدري جاء عقيب هذا الكلام الأخير,الذي هو كلُّه من تفسير مفاتيح الغيب للفخر الرازيّ,بكلامٍ آخر مباشرةً,ووضعه بين قوسي التنصيص على أنَّه للفخر, ويبقى السؤال المهم:- لماذا وضعت علامتي التنصيص هنا,دون وضعها هناك؟ وكان حق وضعها هناك أن يكون من قول الرازي (قال الواحدي) في الصفحة 7 السطر 10,ولماذا وُضِعَت في الصفحة 9سطر 7 عند قوله (أن المقصود من البعثة.....)؟ ثم انه نقل كلاماً عن الزمخشري في كشَّافه,أشار إليه الفخر الرازي في المسألة الثانية ج9ص53,وأوحى السيد كمال للقاريء أنَّه أطَّلع عليه بدليل أنه ذكر الجزء والصفحة من كتاب الكشاف في هامش ص9, ولكن....وآآآهٍ من لكن, أيُّ طبعة,الناشر؟ المكان؟ لم يذكر شيئاً من ذلك كما ذكرها في إرجاعه الى مفاتيح الغيب في هامش ص8,مما يدلُّ دلالةً قاطعةً على عدم الأطّلاع على تلك الآية من هذا الكتاب. قلتُ في نفسي لأرجع إلى ثبت المصادر في نهاية الكتاب,فلم أجد له عيناً ولا من أثر. وبذا نخلص إلى حقيقةٍ مهمة,وهي أنَّ برنامجه (مطارحاتٌ في العقيدة) لم يكن من إعداده,بل كان يعدُّه له غيرُه وهو عليه (تقديم) هذا الإعداد. وان كتبه وبحوثه,ليست وليدة قراءاته,بل هي وليدة قراءاتِ آخرين سطا عليها,ونسبها لنفسه زوراً وبهتانا,بدليل سقوط بحوثه في امتحان التوثيق,والشاهد أن باحثاً واحداً فتش في كتابين له,نقَّر بطون سطورهما,وفلَّى نواصيَّ صفحاتهما,ووجد فيها مئة سرقة,كشف عن نصفٍ وأعرض عن نصف,وماخفي كان أعظم لو فرَّغ بعضهم نفسه لباقي التوثيقات في باقي الكتب. فياسيد كمال الحيدري,أتقتبسُ الكلام ولاتدري لمن؟ وتنسبه لغيره ولاتدري كيف؟ هبك أسأت الاقتباس,فلم أسأت إرجاع الكلام إلى قائله؟ أتُراه صحَّ فيك قولُ القائلُ أخشفاً وسوءُ كيلٍ ياأيُّها المطَّفف؟
صلاح عبد المهدي الحلو
http://www.kitabat.info/subject.php?id=100021
السيد الحيدري ...ماذا اقول لا ادري (1)
الرافضة عند السيد الحيدري ...استشهد بكتاب لابن تيمية "الصارم المسلول على شاتم الرسول" بحديث ينعت الشيعة بالرافضة قال رسول الله :" يا علي سيكون في أمتي قوم ينتحلون حب أهل البيت لهم نبز يسمون الرافضة قاتلوهم فإنهم مشركون" قبل استشهاده بالحديث قال انا لا ابحث عن تحقيق الحديث وعن سنده وعن صحته المهم ما جاء به وبدا بذكر الحديث لاجل ان يعقب عليه بكلمات تذهل العقول . قبل الرد على تعقيبه اقول سيدنا الجليل، في محاضرة سابقة لك عن حديث الائمة اثنى عشر ذكرت عشرين حديث وبحثت في سندها ومتنها وفصلتها تفصيلا وضعفت احاديث على راي المجلسي وللاسف لم تكن غايتك نسف الائمة الاثنى عشر لانك مؤمن بهم وانا على يقين انك مؤمن اكثر مني ومتمسك بهم وهذا لا خلاف به عندي انا ولكن البحث في الاحاديث الخاصة بها والطعن ما الفائدة لا ادري ولكن النواصب حصلوا على الفائدة ، وعليه فلماذا حديث الرافضة عند ابن تيمية لا تبحث عن سنده وقوته وضعفه ؟ اقول لك سيدنا ان هذا الحديث ضعيف وغير معترف به عند السنة وحتى الوهابية واليك رايهم بالحديث، انقل لكم كلام الشيخ الالباني في الحديث في السلسلة الضعيفة (13 / 568 - 572) الحديث ( يكون في آخر الزمان قوم يُنْبَزُون : الرافضة ؛ يَرْفضون الإسلام ويَلفِظونه ، فاقتلوهم فإنهم مشركون )
سامي جواد كاظم
وقفة مع سماحة السيد الحيدري
هذا الموضوع الذي ساتطرق اليه ذكره السيد كمال الحيدري قبل سنتين ولكن سبب الكتابة عنه هو لاستلامي رسائل من قبل النواصب فيها تشهير وانتقاد للمذهب باستشهاد ما يقوله السيد الحيدري ومنها عصمة الائمة عليهم السلام وثقة رواتنا ، وقد جعلوا عنوان احدى محاضرات السيد الحيدري هو " السيد كمال الحيدري:اذا كان الأئمة معصومون فلماذا يختلفون فيما بينهم؟" ورابط المحاضرة :
https://www.youtube.com/watch?v=wiNQuxCvrTs
اقول : مما يؤسف له طرح هكذا مواضيع ( وجوب الزكاة) بهكذا اسلوب وان ما جاء به السيد الحيدري ليس بجديد بل هنالك علماء اجلاء تطرقوا اليه وبافضل مما تطرق اليه الحيدري منهم السيد الخميني والشيخ مغنية ومن اراد فليراجع (فقه الإمام جعفر الصادق، ص76-77.)
يشهد الله عندما تطرق السيد الحيدري الى هذه الرواية (رواه الشيخ الطوسي في (التهذيب) عن أبي بصير أنه سأل الإمام الصادق فقال: هل في الأرز شيء من الزكاة؟ قال الإمام: نعم. ثم قال (ع): ان المدينة لم تكن يومئذ أرض أرز فيقال فيه، ولكنه قد جعل فيه، وكيف لا يكون فيه وعامة خراج العراق منه) ، الرواية واضحة اوضح من الشمس في رابعة النهار ، ولان الفقه الشيعي فقه متجدد فجاء حكم الامام الصادق عليه السلام متجدد مع متطلبات عصره .
لكن المؤسف له تعقيب السيد الحيدري على هذه الرواية ونيله من بعض اعلامنا بل انه لم يذكر اسمائهم بل اكتفى يقول الاخر ويقول الاشتراكيون وهناك راي اخر ،ونلميح الى الحر العاملي ، وهذا ليس اسلوبه في الحديث ، ومن ثم مهما يقل الاخر فهذا رايه وراي فقهائنا الان هو يختلف عما ذكر في زمن رسول الله (ص) خذوا مثلا الزكاة على النقدين ( الذهب والفضة ) الان النقدين ليست الذهب والفضة بل الاوراق المالية وقد ذهب فقهاؤنا الى وجوب الزكاة عليها .
حادثة خالد بن الوليد عندما قتل مشرك نطق الشهادتين في المعركة وتالم رسول الله (ص) كثيرا لهذه الحادثة وتبرا من عمل خالد كيف يقتل من نطق الشهادتين ؟ وفي زمن الامام الهادي عليه السلام نصراني نطق الشهادتين فقال يحيى بن أكثم قاضي القضاة الحكومة العباسية: " قد هدم إيمانه شركة وفعله" ( إذا لا يجري عليه الحد) ، فادرك المتوكل ليس لمثل هذه المعضلة إلا الامام الهادي عليه السلام فكتب فورا كتابا الى الامام عليه السلام يسأله عن الجواب .
فلما وصل الكتاب الى الامام عليه السلام قرأه وكتب في جوابه . " يُضْرَبُ حتّى يَمُوتَ "، واختلف القول في مجلسه فقال المتوكل، فاشكل الحاضرون هذا الحكم وطلبوا الدليل فارسل اليهم الامام الهادي عليه السلام الدليل نص الاية ﴿ فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ* فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الكَافِرُونَ ﴾.
السؤال هذه الاية الا يمكن ان تطبق على الذي قتله خالد ؟ كلا لا يمكن ذلك لان موضوع الحكم اختلف عن واقعة المتوكل .
وهنا بدا السيد الحيدري بالتشكيك بالرواة وبعصمة الائمة ليس هو من يقول ذلك بل انه أوّل كلام الاخرين عندما يطلعون على هذه الروايات ، وواقعا لم يصدر من احد ما ذكره السيد الحيدري، وفي نهاية المحاضرة قال السيد الحيدري ان زمان النبي محمد يختلف عن زمان الامام الصادق ولا تعارض بين المعصومين ، هذه النتيجة واضحة حال قراءة الرواية ، وحال استفسار السائل من الامام عليه السلام فما الداعي للتعقيب والتشهير والانتقاد يا سيدنا الجليل؟
اقول للسيد الحيدري ان مواقع النواصب تتناقل هذا المقطع الفديوي ويكيلون السب والشتائم لعلمائنا مع عبارات الاستنكار والاستهجان لمذهبنا ويستدلون بشتائمهم وانتقاصهم للمذهب بهذا المقطع فما راي سماحتكم بذلك ؟ الست السبب في الشتائم ؟
تابعوا هذا الرابط
https://www.youtube.com/watch?v=6z-WNRmpIZI
سامي جواد كاظم
http://www.kitabat.info/subject.php?id=98441
كمال الحيدري ينتحر عقائديا !
بسمه تعالى
شأنه وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الاطهار بعد ان تجاهله الناس و خاصة المثقفين منهم واستهجنوا ما يقوله من آراء مخالفة لصريح حديث النبي و الائمة عليهم الصلاة و السلام و ثوابت المذهب , اخذ كمال الحيدري في الاصرار والترقي في استعمال قاعدة خالف تعرف و جعل كأنه يصرخ صرخاته الأخيرة و التي منها تجويزه التعبد بالمذاهب الأخرى بحجة انها اجتهاد ! و يستهزئ بمفهوم الاستبصار و المستبصرين ! وهذا اقرب ما يكون الى الانتحار العقائدي لو صحت العبارة ! وفي السياسة يقولون " انتحر" فلان سياسيا لو قام بطرح كل اوراقه وجازف بما يملك او ما تبقى له مما يملك من اوراق طلبا في الحصول او المحافظة على ما عنده من مكسب او امتياز – و الرجل يحاول لفت الانتباه اليه بتجاوزه على المقدسات !
وهذا رابط كلامه في اليوتيوب ومحل الشاهد فيه من الدقيقة 4 و 42 ----- الى ----- 5 و 40 https://www.youtube.com/watch?v=eStHf1cgJ_8&lc=z13hhx04lzy4wlcwk04cjtfjwtyoejs5p2w.1498354176579077 وهذا رابط آخر لفتواه مقتطع منها فقط محل الشاهد https://www.youtube.com/watch?v=PxzsLRz3oQI ويحتار الانسان كيف يرد على امثال هكذا آراء و فتاوى !
فهي تخالف نصوص صريحة صحيحة وربما متواترة عن النبي و الائمة عليهم السلام من ذلك
1- حديث "تفترق امتي على ثلاث وسبعين فرقة ... الحديث "
فلو كان النبي صلى الله عليه وآله يرى ان آراء و اعتقادات تلك المذاهب هو اجتهاد ( ومعلوم ان الاجتهاد مبرئ للذمة حتى مع الخطأ في اصابة الواقع ) فلماذا حكم عليها بدخول النار باستثناء واحدة فقط تدخل الجنة ؟!
2- حديث "السفينة"
وقد اشترط فيه النبي صلى الله عليه وآله للنجاة من الغرق في الضلال ركوب سفينة أهل البيت عليهم السلام باتباعهم والاخذ عنهم وأئمة المذاهب الأخرى لم يرجعوا الى اهل البيت ع ولم يتمسكوا بهم رغم انهم عاصروهم بل ودرس بعضهم عندهم عليهم السلام
فاذا كان رأي تلك المذاهب يعتبر اجتهاد ويبرئ ذمة معتنقه لم يبق لاشتراط النبي صلى الله عليه وآله المذكور أي معنى !
3- حديث "الثقلين"
وفي هذا الحديث المشهور جعل النبي صلى الله عليه وآله القرآن و عترته أهل بيته ركني الايمان و الهداية والنجاة من الضلال كما هو واضح من صريح الحديث في حين ان علماء المذاهب الاخرى يؤكدون على انهم لا يتبعون اهل البيت ع وانما لهم آرائهم الخاصة بل بعضهم يرى ان مذهب اهل البيت ع شذوذ
واليك ايها القارئ الكريم اعتراف بعض علماء المذاهب المعروفة بافتراقهم عن اهل بيت النبوة عليهم السلام
التبصرة في اصول الفقه للفيروز آبادي شرح وتحقيق الدكتور محمد حسين هيتو ص368
( مسألة : اتفاق اهل أهل بيت رسول الله ليس بحجة وقالت الرافضة هو حجة ... )
"واستدل على رأيه بمجموعة من احاديثهم وقواعدهم "
الفتاوى المهمة لمحمد ناصر الالباني ص154 ( ولكن عندنا "يعني مع الشيعة" خلافات جذرية يكفي عندنا القرآن و السنة وعندهم القرآن و اهل البيت )
مقدمة ابن خلدون ج1 ص 256
( وكانت هذه المذاهب الثلاثة (الحنفي المالكي الشافعي) هي مذاهب الجمهور المشتهرة بين الأمة و شذ أهل البيت بمذاهب ابتدعوها وفقه انفردوا به ....)
بل تجد في كلمات علماء المذاهب الأخرى طعن صريح في أهل بيت النبوة عليهم السلام وخاصة الاتجاه السلفي منهم كطعون ابن تيمية واتباعه حتى ان احدهم اعتبر الامام الصادق سلام الله عليه "ماسوني" و العياذ بالله
انظر كتاب " تبديد الظلام وتنبيه النيام " لإبراهيم بن سليمان الجبهان ص161 وبعد كل هذا كيف يجوز لاحد ان يقول لا بأس بالتعبد بالمذاهب الاخرى لأنها اجتهادات ! أي اجتهاد ؟ وهل يجوز الاجتهاد في قبال النص النبوي الصريح في وجوب اتباع اهل البيت ع و التمسك بهم !
اما يستحي هذا الرجل من الله ورسوله والائمة عليهم الصلاة و السلام وهو يستهزئ بمن يترك مذهبه وظلمات الضلال ويترك مجتمعه وربما اهله من اجل ان يلتحق بأهل بيت النبوة صراط النجاة وحبل الله المتين
نعوذ بالله من سوء العاقبة .
محمد اللامي
http://www.kitabat.info/subject.php?id=97589
حول مقولة السيد كمال الحيدري بصحة جميع الأديان المذاهب
ابتداءً؛ أرى بأن كلام السيد كمال الحيدري الذي ينص على جواز التعبد بجميع المذاهب والاتجاهات الفكرية الإسلامية والدينية؛ كما ورد في مقطع الفيديو؛ يمثل جوهر فلسفة التعددية الدينية (Religious pluralism )، ونسبية الحقيقة الدينية، وتعدد القراءات الدينية؛ بمنهجيتها المعرفية الغربية التي ظهرت بعد عصر النهضة الاوربية، و التي بلورها ونظّر لها الفيلسوف والثيولوجي الانجليزي المعاصر "جون هيك"؛ مستنداً الى آراء من سبقوه من الفلاسفة الأوربيين. وهو أيضاً موضوع قضية كلامية اسلامية موروثة عمرها مئات السنين. وقد قارب المفكرون والمثقفون الإيرانيون الجدد قضية التعددية الدينية بمزيد من العمق والشرح خلال عقدي الثمانينات والتسعينات من القرن الميلادي الماضي؛ عند تصاعد حمى الجدل الفكري الواسع في الساحة الفكرية الإيرانية حول بحوث فلسفة الدين والكلام الجديد، وحاولوا التوليف بينها وبين الموروث الكلامي الإسلامي، واسقطوا نتائجها على الواقع الفكري السياسي المعاصر. وفي المقابل كان للرافضين لفلسفة التعددية موقفهم الفكري والعقدي العميق أيضاً. وقد عقدت لهذا الغرض مئات الندوات والمؤتمرات في قم وطهران وغيرهما من الحواضر العلمية الإيرانية، وصدرت آلاف الكتب والدراسات. وكان من أبرز الأسماء التي ظهرت في هذه المعركة: عبد الكريم سروش ومحمد مجتهد شبستري ومحسن كديور ومصطفى ملكيان وعبد الله جوادي املي وصادق لاريجاني وجعفر سبحاني وأحد قراملكي. ولعل من أشهر المصطلحات التي ظهرت في تلك الفترة في موضوع التعددية الدينية هو مصطلح "الصراطات المستقيمة" الذي نحته المفكر الإيراني المعارض الدكتور سروش، ومضمونه أن صراط الله المستقيم واحد، ولكن القراءات البشرية المتعددة لهذا الصراط تجعل لكل قراءة صراطاً متبايناً عن صراط القراءة الأخرى، ولذلك فإن المنظور البشري ينطوي على صراطات مستقيمة متعددة، وليس صراطاً مستقيماً واحداً. و أخطر ما في منهجية التعددية الدينية في مفهومها الغربي: 1- عدم نسخ الشرائع والأديان السماوية؛ أي أن الإسلام ليس خاتم الأديان، ولم تنسخ شريعته الشرائع السماوية التي سبقتها؛ فكل الأديان السماوية متساوية في الحجية، وأنها مجرد قراءات لحقيقة واحدة؛ في زمان واحد ومكان واحد. 2- المساواة الإصطلاحية بين الأديان السماوية والأديان الارضية؛ فالإلحاد دين، والشيوعية دين، والنازية دين، حالها حال البوذية والزرادشتية والنصرانية والإسلام. ٣- صحة التعبد بكل أنواع الآلهة؛ لأن الإله هو صناعة التصورات الذهنية والمنظومات الفكرية البشرية، وهو نتاج جداليات ايديولوجية انسانية؛ رغم استناد كنه الإله وصفاته الى نصوص دينية ( الوحي في الاديان السماوية)؛ أي أن الإنسان يستطيع أن يعبد أي إله يمكن أن يصنعه ذهنه؛ بناءً على فهمه وقراءته للنصوص الدينية التي يؤمن بها، أو بناء على تجربته الإيمانية الشخصية. وبالتالي؛ فإن التعددية الدينية لاتعني تعدد الطرق للوصول الى الله الذي هو بعدد أنفاس الخلائق؛ بل هو تعدد (الله)؛ الذي يتعدد بعدد أنفاس الخلائق؛ فلكل مخلوق إله صنعه في ذهنه. وبحكم وجود السيد كمال الحيدري في حاضرة قم العلمية، وعلى تماس مباشر مع المرجل الفكري الإيراني المستعر على مدار الساعة، وبحكم كونه قارئاً جيداً للفكر الغربي ولموروث الكلام الاسلامي؛ فإنه يقتبس ـ غالباً ـ نظريات فقهية وكلامية وفلسفية مطروحة بكثرة في التراث الإسلامي وفي النتاج الفقهي والكلامي والفلسفي والفكري الإيراني المعاصر، وفي النتاج الفلسفي الغربي؛ ليوظفها في مباحثه. وبالتالي لم يأت السيد كمال الحيدري في مقولته بشأن ((صحة جميع الأديان والمذاهب)) بمنهج فلسفي أو كلامي جديد أو رأي مميز؛ بل هو ترجمة لمقولات "هيك" و "سروش"؛ أي أنه ليس تجديداً دينياً أو إصلاحاً فكرياً؛ بل عودةٌ الى مقولات قديمة أو رجوعٌ الى مقولات مفصّلة على مقاسات الإجتماع الديني الغربي. و قد يُفهم من كلام السيد كمال الحيدري أنه يعتقد شخصياً بصحة جميع الأديان السماوية والأرضية والمذاهب الإسلامية، وبجواز تعبد جميع البشر و المسلمين بأي دين و مذهب متى شاءوا ورغبوا؛ سواء كان ذلك عن قناعة وبرهان أو مجرد رغبة وميل نفسي؛ بالنظر لكونها صحيحة جميعاً في الزمان نفسه وفي حكم الموضوع نفسه، وبأن الإنسان يستطيع التنقل بين الأديان والمذاهب والأفكار وفقاً لرغبته، وهو عمل جائز وصحيح ومقبول عند الله تعالى، وينبغي أن يكون مقبولاً عند السلطة الدينية الإسلامية وعند الدولة التي تحكمها. وحين لايكون هناك أي معني لـ "الإرتداد" كموضوع لحكم شرعي، أو "الإستبصار" موضوع للتحول المذهبي. ولا أعتقد أن السيد الحيدري يقصد معنى صحة جميع المذاهب والأديان عنده؛ بل أنه يفتي بصحة أتِّباع الأديان والمذاهب الآخرى بناءً على قناعات أتباعها بالأدلة والبراهين، وليس بناء على قناعاته هو (أي: السيد الحيدري) بهذه الأدلة والبراهين؛ وإلّا لو كان يعتقد بصحة أدلتها جميعاً في آن واحد، وأن التعبد بأي منها مبرء للذمة بناءً على تساويها في الصحة؛ لتحوّل هو شخصياً الى التسنن أو النصرانية أو البوذية. وسينطوي على هذا الإعتقاد تناقض منطقي؛ إذ يمتنع أن يكون الدليل صحيحاً وخاطئاً في الوقت نفسه من زاوية النظر الواحدة. السيد الحيدري يتحدث هنا من زاوية نظر الآخر المختلف دينياً ومذهبياً وفكرياً، والذي لم يقتنع بأدلة الشيعة، وليس من زاوية قناعاته هو. ولعله يريد القول: أنا اقتنعت بأدلة ديني ومذهبي، وغيري اقتنع بغيرها؛ فكلانا على حق، وانا اقتنعت بدلالات الدليل الشرعي على حكم ما، وغيري دلّه الدليل الى حكم مختلف؛ فكلانا على حق، ويجوز لنا التبعد بالحكم الشرعي الذي توصلت اليه قناعات كل منّا. فالسني على حق من وجهة نظره هو، وهذا حجة عليه أمام الله، وهذه الحجة مقترنة بالحق من وجهة نظره كسني، وليس من وجهة نظر الشيعي؛ وإلّا لتحول الشيعي حينها الى سني لو كان يعتقد بصحة أدلة السني. والمنطلق هنا انعكاس حجية الدليل على شكل التكليف. وبالتالي يكون تكليف الجميع جائزاً؛ وأن تعددت أشكال التكليف. وكان حرياً بالسيد الحيدري تفكيك زوايا النظر بوضوح، وأن يبيِّن بدقة بأن صحة اعتناق الإمامي لعقيدته وتعبّده بمذهبه؛ هي نتيجة قناعته بأدلة العقيدة الشيعية والمذهب الإمامي، و بخطإ الفرق والمذاهب الأخرى، ولايصح عندها أن يتعبّد بأي دين أو مذهب آخر. وهكذا بالنسبة لأتباع المذاهب الأخرى؛ فإنه لايجوز لهم التبعد بالمذهب الإمامي؛ لطالما لم يوصلهم الدليل الى ذلك. وفضلاً عن الإبهام في الطرح؛ فإن السيد الحيدري عرض النتيجة بأسلوب صادم قبل ان يطرح المقدمات المنهجية والموضوعية. وإذا يرى السيد الحيدري بأن طرح مثل هذه الموضوعات في الحلقات العلمية الضيقة العالية المستوى؛ لا غبار عليه؛ فإن هذا المسوغ غير مقبول أيضاً؛ لأن مقولاته المخالفة للسائد والمشهور؛ تنتشر بسرعة ـ غالباً ـ في مواقع الانترنيت والصحافة ووسائل التواصل الإجتماعي، وتُستثمر فكرياً وسياسياُ؛ لمواجهة حجة المتدينين وإضعافهم؛ وهو مايتسبب في افتتان اجتماعي خطير. التفسير النخبوي لفتوى السيد الحيدري الصادمة؛ لايلغي خطورة كلامه على الوحدة المجتمعية، وكونه يزعزع ثقة الشباب بعقيدتهم ومذهبهم، ويفتح الأبواب للانفلات. كان يمكن تقبل هذا الكلام من مثقف أو مفكر إسلامي؛ في إطار مناقشة مفهوم التعددية الدينية؛ ولكن أن يصدر من مرجع ديني يفترض أن يكون له مقلدون يلتزمون بفتاواه؛ فهو مستغرب؛ فكيف ينسجم لزوم رجوع مقلديه اليه مع جواز تعبدهم بفتاوى غيره؛ وإن كانوا من مذاهب أخرى؟!
الکاتب : د . علي المؤمن
المصدر:
http://www.kitabat.info/subject.php?id=97401
إلى المدافعين عن فتوى الحيدري بخصوص جواز التعبد بكل الاتجاهات والمذاهب الاسلامية !
استقصينا ردود أحبتنا المدافعين عن فتوى السيد الحيدري بجواز التعبد ( الذي معناه على الأقل : العمل وفق فقه هذا المذهب او ذاك وطبعا يتبع العمل الفقهي الايمان بعقائد ذلك المذهب والا كيف يطمئن بحجية فتاواه ؟) ...فوجدنا اهمها كما يلي وسنذكرها والرد عليها .. ................... 1- إلى من يستدل بالقطع وان قطع القاطع حجة ... اذا كان كل قطع حجة ... فإن الذي يفجر نفسه في السوق ليحصد ارواح الابرياء كان قبل ان يفجر نفسه يقطع بان عمله الدنيء هذا سيوصله الى الجنان .. فهل سيدخل الجنة ام سيدخل جهنم ... وفق فتوى الحيدري سيدخل الجنة وهنيئا له .. ووفق كلامنا ... سيدخل جهنم داخرا فيها ... لاننا نعتبر ان هذا من قطع القطاع وقطع القطاع ليس بحجة ... ونعني من قطع القطاع هو ذلك الشخص الذي قطع بصحة عقيدة فاسدة ... فإنه يعاقب لانه قصر في طلب الحقيقة ولو أنه لم يقصر وبحث بتجرد مع ان الله تعالى قد ابان حجته لوصل الى الحقيقة وبما انه لم يصل فهذا يعني انه قصّر في الطلب .. اذن ليس كل قطع حجة .. ثم ...لو فرضنا جدلا أن احدا بحث واستفرغ وسعه في البحث ولم يقصر في طلب الحق ومع ذلك لم يصل اليه عن قصور لا تقصير فانه وان كان مخطئا لكنه لا يعاقب فالله لا يؤاخذ القاصرين كما لا يؤاخذ المجانين والعاجزين (ولكن ذلك لا يعني صحة التعبد بما انتهى اليه) بل يعني العذر عن جهله بسبب القصور فانتبه .. .............. 2- الى من يستدل على صحة فتوى السيد الحيدري بحكم الفقهاء بان الذي يستبصر من العامة الى التشيع يحكم الفقهاء بعدم وجوب قضاء ما اتى به وهو في مذهبه الاول .. نقول : وايضا عندنا حكم يقول بان الاسلام يجبُّ ما قبله يعني اذا اسلم البوذي فان اسلامه يبرئه مما عمل سابقا ولا يجب عليه قضاء ما فات ...فهل هذا يعني ان البوذية الالحادية يصح التعبد بها ؟؟؟ احبائنا .. هذه الاحكام لا تعني حقانية او جواز التعبد بتلك المذاهب والديانات وانما هي احكام امتنانية تخفيفية لتسهل على طالب الحقيقة ان ينتقل الى اهل الحق ... فاذا قلنا للبوذي وللحنفي .. عليك ان تقضي 50 سنة صلاة وصيام وحج وزكاة وووو .. فماذا عساه ان يفعل ... ؟؟؟؟ .................... 3- الى من لا يفرق بين المذهب الامامي وغيره متأثرا بالعولمة او تمييع الثوابت .. ماذا تقولون ؟؟؟ هل ان الفقه العامي فاسدٌ ام لا ؟ فإن كان فاسدا فكيف يجوز التعبد به ؟؟؟!!! وان كنتم تعتقدون بانه ليس فاسدا .... فهل يعني هذا ان فقه ابي حنيفة الذي كان مبنيا على القياس والذي نهى عنه الامام الصادق وانه ماحق للدين ... هل هذا الفقه ليس فاسدا برأيكم ؟؟؟!!! .............. 4- الى من يقول إن اهل البيت ع لم يحكموا بلزوم اتباع طريقة واحدة .. وانتم تكفيريون !! نقول : إن الايات والنصوص قد ملأت مكتباتكم بان طريق الحق واحد وليس متعدد وهو طريق آل محمد ص .. قال تعالى ( ولا تتبعوا السبُل فتفرّق بكم عن سبيله ) قال الباقر ع ( ونحن سبيله ) وهذا حديث الثقلين المتواتر عند الشيعة والسنة يقول بضلالة غير طريق آل محمد ( ص) : إني تارك "ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا" كتاب الله وعترتي ....والذي يعني ان غير المتمسك بكلا الثقلين فهو ضااااااال .. وهذا حديث السلسلة الذهبية الصحيح عن الرضا ع الذي يدل على انحصار الحق عندهم ع قال :( سمعت أبي جعفر بن محمد يقول : سمعت أبي محمد بن علي يقول : سمعت أبي علي بن الحسين يقول : سمعت أبي الحسين ابن علي بن أبي طالب يقول : سمعت أبي علي بن أبي طالب يقول : سمعت رسول الله يقول : سمعت جبرئيل يقول : سمعت الله جل جلاله يقول : لا إله إلا الله حصني فمن دخل أمن من عذابي . قال : فلما مرت الراحلة نادانا : بشروطها وأنا من شروطها ) . فلا يُقبل من العبد كل ما يعمل الا بشرط ولاية آل محمد والاخذ منهم .. وان طريق النجاة محصور بطريقهم .. وهكذا عشرات بل مئات النصوص والادلة التي تدل على حقانية مذهب اهل البيت وبطلان كل المذاهب الاخرى .. احبتنا ... لا يغرّنكم بالله الغرور ... ولا تفرطوا بمذهبكم تحت عناوين لا تسمن ولا تغني من جوع .. الله الله بعقيدة آل محمد ..
باسم اللهيبي
المصدر:
http://www.kitabat.info/subject.php?id=97308
منكر ضرورة الامامة هو وابليس بنفس المستوى !
ان الخلافة و امامة الناس ضرورة دينية لا اقل حدوثا ومعنى ذلك ان منكرها مع العلم بها كافر وكمال الحيدري يقول ان الامامة ليست ضرورية لا حدوثا ولا بقاءا و الكلام معه في النقطة الاولى وهي قوله ان الامامة ليست ضرورية حدوثا أي في زمن الصحابة – ومعناه ان الذين انكروا امامة امير المؤمنين عليه السلام من الصحابة ليسوا كفارا بانكارهم لها لانها ليست ضرورية
وهناك الكثير الكثير من الادلة التي تثبت كون الامامة ضرورية لكننا نقتصر على الآية التالية
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ( البقرة) 30
نلخص مضمون الآية والمستفاد منها بنقاط
بضميمة ان إمامة وخلافة اهل البيت عليهم السلام اعلى واعظم من خلافة سائر الانبياء والاوصياء ما خلا خاتم الرسل مولانا محمد صلى الله عليه وآله
1 – سجود الملائكة لآدم عليه السلام هو كناية عن قبول ولاية و امامة آدم وغيره من خلفاء الله والائمة والاوصياء الذين بمنزلة آدم ع فما فوق وليس لعبوديتهم لان الله فرض العبودية له وحده وحرم عبادة غيره وحتى لو قيل انه سجود تعظيم فهو بالنتيجة تعبير عن توليهم ادم عليه السلام ودخولهم في ولايته
2 – ان الله اول شيء بدأ به هو نصب خليفة و اماما له على الناس فعلمنا بذلك انها اهم مسألة بعد معرفة الله و اساس من اسس وجود الانسان في الارض بل الامام والخليفة يعلم الناس معرفة الله فهو الواسطة بين الله والخلق ولو كان هناك شيء اهم منها لقدمه الله لان الله لا يقدم المهم على الاهم فعلمنا من ذلك انها اصل وضرورة لايمكن ان تبدأ مسيرة الانسان على الارض الا بعد اتخاذ قرار الهي بنصب امام وخليفة له على هذه الارض فنصب الامام وتعريفه للناس مقدمة ضرورية لمعرفة الله تعالى والا كيف يعرف الناس ربهم ويوحدونه اللهم الا ان يقال بلابدية كون جميع الناس انبياء يوحى اليهم وهذا تخريف او انقطاع طريق ووسيلة تعرف الله للناس وهذا نقض للغرض كما هو واضح
3 – لا شك ان الله كفر ابليس تكفيرا ابديا وطرده ولعنه
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (34) البقرة
و ان الله تعالى سد باب التوبة على ابليس
قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (77) وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (78) سورة ص مع العلم ان الله تعالى لا يكفر شخصا تكفيرا ابديا على الفروع كترك الشخص الصوم او الصلاة او الاخلال بهما بل يسمى مسلم لكنه مسلم عاص او فاسق ويبقى باب التوبة مفتوح امامه فعلمنا من ذلك ان الامامة وتعيين شخص الامام والخليفة مسألة من اصول الدين وضرورياته فيكون كفر منكري امامة امير المؤمنين عليه السلام ككفر ابليس عليه لعائن الله
4 - بل ان ابليس علم اهمية الإمامة و الخلافة وانها مسألة ضرورية لابد منها فحينئذ طلبها لنفسه
قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (12)الاعراف
ولو كانت غير ضرورية لاعتراض ابليس بذلك وقال لا ضرورة لفرض خليفة معين او لنترك جعل الخليفة للناس بشورى او غيرها او لقال لماذا تكفرني تكفيرا ابديا وانا لم انكر ضرورة او اصلا وانما انكرت فرعا "لو فرض كونها فرع لا اصل ونظرية لا ضرورية كما يعتقد كمال" فعلمنا من ذلك ان ابليس افضل ممن يرى ان الامامة وخلافة الله على ارضه ليست ضرورية !
علما ان استفسار الملائكة و اعتراض ابليس و على شخص الامام والخليفة وهو آدم فعرفنا ان نصب شخصا ما اماما وخليفة ضرورة دينية فضلا عن اصل فكرة الخلافة والامامة في الارض
روى شيخ الاسلام المفيد قدس سره في الاختصاص
باب : من جحد حق الائمة عليهم السلام كان بمنزلة إبليس
قال الصادق عليه السلام : إن الله تبارك وتعالى جعلنا حججه على خلقه وامناء علمه فمن جحدنا كان بمنزلة إبليس في تعنته على الله حين أمره بالسجود لآدم ومن عرفنا و اتبعنا كان بمنزلة الملائكة الذين أمرهم الله بالسجود لآدم فأطاعوه
الکاتب : محمد اللامي
المصدر:
http://www.kitabat.info/subject.php?id=95309
شبهة الادعياء : إن أبرز مرتكزات الحكمة المتعالية (الأسفار الأربعة) تجدها في كتابات محيي الدين ابن عربي بالأخص كتابيه (فصوص الحكم) و (الفتوحات المكية)…؟؟؟
#شبهة الادعياء :
إن أبرز مرتكزات الحكمة المتعالية (الأسفار الأربعة) تجدها في كتابات محيي الدين ابن عربي بالأخص كتابيه (فصوص الحكم) و (الفتوحات المكية)…؟؟؟
قلنا : كيف يكون التعويل على مايسمى بالحكمة المتعالية ممن يرى الشيعة في صورة كلاب و خنازير؟؟
((قال ابن عربي في كتابه "الفتوحات المكية" ج11 ص287: <" لقيت واحداً منهم (الرجبيون) بدنيسير. من ديار بكروكان هذا الذي رأيته (في دنيسير) قد أُبْقِي عليه كشف الروافض، من أهل الشيعة، سائر السَنَة. فكان يراهم خنازير.
فيأتي الرجل المستور، الذي لا يُعرف منه هذا المذهب قط ـ وهو في نفسه مؤمن به، يدين به ربه ـ فإذا مرَّ عليه يراه في صورة خنزير، فيستدعيه، ويقول له: «تب إلى الله! فإنك شيعي رافضي». فيبقى الآخر متعجباً من ذلك.
فإن تاب، وصدق في توبته، رآه إنساناً، وإن قال له بلسانه: «تبت!» وهو يضمر مذهبه ـ لا يزال يراه خنزيراً. فيقول له: «كذبت في قولك: تبت». وإذا صدق، يقول له: «صدقت».. >
وأما في محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار ج1 ص245 فقال ابن عربي أن الشيعة يكونون في صورة كلاب!
<قال: لي علامة من الله في الرافضة خاصة، أراهم في صورة الكلاب، لا يستترون عني أبداً.>
#مدارس_الإمام_الكاظم_ع_المركز_الإعلامي_النجف_الأشرف
المصدر :
https://www.facebook.com/شبهات-وردود-224457424375893/
الـفـصـل الرابع : الـسـيـد الـحـيـدري .. و مـصـادره الـعِـلّـمَـانِـيَّـة !!!
@ الـفـصـل الرابع : الـسـيـد الـحـيـدري .. و مـصـادره الـعِـلّـمَـانِـيَّـة !!! .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم , و الحمد لله رب العالمين , و الصلاة و السلام على نبينا محمد , و على آلهِ الطيبين الطاهرين .
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته , أخوتي و أخواتي في الله .
::: عــنـــــوان الــفــصـــــل الــرابـــع :
( ألأفكار الجنسية الفاسدة و التلبيس و التحريف و سرقة الأبحاث عند الكاتبة آمال قرامي )
@ قلب مفاهيم العلاقة الزوجية و الذكورية و الأنثوية .. عند الكاتبة !! .
في الصفحة الأولى من الفصل الخامس الذي خصّصته للحديث عن العلاقة الزوجيّة تقول آمال قرامي : (شكّلتْ دراسة العلاقة الزوجية موضوع أهتمام القدامى و المحدثين على حد السواء . في حين أن علاقة الأخ بأخته أو علاقة الأب بأبنته لم تنالا حظّهما من العناية , ... أن علاقة الذكر بالأنثى تتجلّى بالفعل من خلال العلاقة الزوجية خلاف علاقة الأخ بأخته التي يغيب فيها بُعد الجنسانيّة و وظيفة الإنجاب و النهوض بمختلف الأدوار)[1] , إن حصر العلاقة بين الذكر و الأنثى في بعدها الجنسي فقط يهدم كل أنواع العلاقات الأخرى كالأبوة و البنوة و الخؤولة و العمومة ... , فضلاً عن أنه يمثل دعوة صريحة للفوضى الجنسية بالقضاء على المحارم و هتك الأعراض , و هو ما يسعى إليه أعاجم الجندرة , و مَن لفَّ لفَّـهم في قسم الحضارة بمنوبة .
تقول آمال قرامي : (و لعلّ عُسر ولادة البنت دالّ على تردُّدها في أن تحتلّ موقعاً في المجتمع)[2] ، لو حملنا هذا الكلام على محمل الجدِّ فمَا القول يا ترى في الأسبوعية التي ولدت في شهرها السابع قبل أن تتم التسعة أشهر ؟ , هل يصحُّ القول بأنها كانت متعجلة لتحتل موقعاً في المجتمع ؟!! .
و في موقع آخر تتساءل آمال قرامي : (فهل كانت طريقة أكل النساء مختلفة عن طريقة أكل الرجال ؟) , ثم تتساءل مرة أخرى : (أكانت المرأة تنهش اللحم و تلعق أصابعها كما يفعل الرجل الذي يقتدي بالسنة ...) , و العجيب أنها تجيب نفسها قبل هذين التساؤلين بسطر واحد قائلة بأن : (دارس آداب المؤآكلة ... يعجز عن الإجابة عنها نظراً إلى أنعدام الأدلة)[3] , نترك التعليق على ما ذُكر و نمضي إلى غيرها .
أستندت آمال قرامي في كل ما سوّدت بهِ كتابها على أعاجم الجندرة من الشواذ , فتنقل عنهم الفكرة ثم تفتش لها عن مستندات في تراثنا العربي الإسلامي أّيّاً كان مصدرها , أو مذهب صاحبها , أو الإطار الذي قيلت فيه لهذا السبب بالذات , فخلطت في إيراد النصوص التي تستشهد بها كما تبيّن في الفصول السابقة , فعند حديثها عن الأذان في أذن المولود[4] , و هي مسألة لا علم لأعاجم الجندرة بها , لم تجد آمال قرامي ما تقول , و لأنها تنقل عنهم دون بصيرة , فلم تقدر إلا على تسويد أسطر معدودات نقلت فيها خبراً عن الحسن و الحسين (عليهما السلام) , و لكنها قد غفلتْ عن أنها تنقل عن شيعي[5] , و ليس عن أعاجم الجندرة !! .
و لأن أعاجم الجندرة أستطاعوا ــ لأسباب تأريخية خاصة بهم ــ دفع الكنيسة إلى إصدار طبعة من الكتاب المقدس حُيِّدَت فيها كل الألفاظ , و خُـنِّـثـت اللغة , فغاب المذكر و المؤنث في سابقة تأريخية لا نظير لها[6] , فإن آمال قرامي حاولتْ السير على نهجهم , و ذلك بشيء من التخفي و المناورة تقول : بأنه يجب أن : (ننتبه إلى إنحياز اللغة و سعيها إلى إقامة الفصل بين الجنسين خدمة للنظام الجندري)[7] , الأمر الذي يعني لديها أن صيغة المذكر و المؤنث في اللغة لا تصف واقعاً , بل تكرّس تفرقة بين الذكور و الإناث , و تستند في ذلك إلى الخنثى الذي التبس أمره من الناحية الجنسية لتشوُّه خلقي , تقول : بـ(أن الحديث عن الخنثى ورد بصيغة المذكر ... (مستنتجة من ذلك) إذ أنه لم يعد بإمكان المنظومة الفقهية الحديث عن الذكر و الأنثى , ... فاللغة العربية نفسها تعكس هذا الفصل بين الجنسين بأعتبار أنها لا تملك ضميراً محايداً . فكيف يتم التخاطب مع هذه النماذج و ما يُقال عند الحديث عن الخنثى : هو أم هي)[8] , بهذا الأسلوب الملتوي المخاتل تسعى آمال قرامي بعد أتهام اللغة إلى تحييدها لتضيع بذلك الحدود بين الذكر و الأنثى , فيخرب الجهاز المفاهيمي القائم على التمييز بينهما , و تهدم الأسرة و يقضى على التنظيم الإجتماعي ، فمَن يتجرأ اليوم على الدعوة إلى تخنيث المصطلحات الفقهية و القانونية لن يجد غضاضة إن سمحت الظروف له في الدعوة إلى تغيير القرآن تحت ستار تحييد اللغة كما صنع أعاجم الجندرة مع الكتاب المقدس !! .
الفصل الثالث : السيد الحيدري .. و مصادره الـعِلّمَـانِـيَّـة !!!
الشيخ عباس الطيب
الـفـصـل الثاني : الـسـيـد الـحـيـدري .. و مـصـادره الـعِـلّـمَـانِـيَّـة !!!
بسم الله الرحمن الرحيم , و الحمد لله رب العالمين , و الصلاة و السلام على نبينا محمد , و على آلهِ الطيبين الطاهرين .
الـفـصـل الأول : الـسـيـد الـحـيـدري .. و مـصـادره الـعِـلّـمَـانِـيَّـة !!!
بسم الله الرحمن الرحيم , و الحمد لله رب العالمين , و الصلاة و السلام على نبينا محمد , و على آلهِ الطيبين الطاهرين .
طالب علم
المصدر:
http://www.kitabat.info/subject.php?id=88154
أساليب السيد الحيدري الخطابية ( 1 )
(أوّلاً): إنّ المنهج اللائق بمقام البحث العلميّ –وخصوصاً في الحوزات العلميّة حيث اتّصاف أهلها بالمبادئ الإيمانيّة- منهج موضوعيّ يبتني على الدقّة والإنصاف والعمق والمتانة والنضج.. وهذا بخلاف ما يجده الناظر في أسلوب المتحدّث في المقطع المُرفق؛ فهو يعتمد أساليب خطابيّة وغير علميّة ومن ذلك:
https://www.youtube.com/watch?v=rwzXQpsfFzc
طالب علم
المصدر:
http://www.kitabat.info/subject.php?id=87735
اجتهادات السيد كمال الحيدري في الميزان
يَعتبِر السيد كمال أنه يتميّز في مبانيه الأصولية بأمرين :
القرانُ: أولاً أم ثانياً؟!
كثيراً ما سمعتُ لمحاضراته، وطالما خرجت بما أتلقاه من معلومات منها، وكأنها حقائق ثابتة، وأن برهانها لا يُرد ولا يقبل الشك! ولم أكن أتصور، أن أناقش رأيا مطروحاً منها، ولم يخطر في بالي أبداً، ولكنها الأيام، تكشف عن كثيرٍ من الزَبَدْ.
مشكلةٌ تخص الشيعة الإمامية الإثنى عشرية حصراً، وهي ما يخص السؤال أعلاه: القرانُ: أولاً أم ثانياً؟! لأن أهل الحديث والجماعة، خارج هذا الموضوع، فهم قدموا السُنة على القران، وإنتهى الموضوع لديهم، أما الشيعة فقالوا: لا يجوز الإجتهاد مقابل النص، ولنا أن نسأل: ماذا يعنون بالنص؟
يقول السيد كمال الحيدري: يجب الرجوع في إستنباط أمور الدين إلى القران والسُنة معاً، مُعللاً ذلك بقولهِ: إن أهل البيت هم عِدلُ القران، مستنداً إلى قوله(ص): إني تارك فيكم الثقلين، ما إن تمسكتم بهما فلن تضلوا بعدي أبداً، كتاب الله وعترتي أهل بيتي، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض.
لذلك يقول السيد الحيدري ممثلا رأي الأصوليين الشيعة: إن أهل البيت يُشَرعون!
هنا أريد مناقشته: لو كان أهل البيت يشرعون بما يطابق القران(أي ما شرع الله)، فهم إذن لا يُشرعون، ولكنهم يستخرجون الأحكام من كتاب الله بما علمهم الله﴿ وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً[النساء:83]﴾. أما إذا كانوا يشرعون بخلاف القران، فلماذا نعترض إذن على الآخر ونقول لا يجوز(الإجتهاد مقابل النص)؟
عن الإمام الباقر(ع) عندما سُئل عن أكل لحوم الحمر الأهلية فقال:" نهى رسول الله(ص) عن أكلها يوم خيبر، وإنما نهى عن أكلها في ذلك الوقت، لأنها كانت حمولة الناس، وإنما الحرام ما حرّم الله في القران".
إن كون أهل البيت عِدلُ القران فهو صحيح، بل هم القران الناطق، ولكن كان يروي عنهم البر والفاجر، وعندما سُئلوا(ع) عن ذلك قالوا: خذوه وإعرضوه على كتاب الله، فإن وافقه وإلا فإضربوا به عرض الجدار.
ولعل قائلاً يقول: إنما نستعين بكلامهم(ع) في تفسير القران وآياته؟
أقول: كيف هذا والشرط يقوم بخلافه، أي عرض السنة على القران وليس العكس؟
ولنا أن نفترض(جدلاً): لو أن المعصوم الغائب جاء الآن، وأمر بترك الصلاة، وأسقطها عن المسلمين، فهل نقبل منه ذلك؟!
ألا يطالبه المخالف بالدليل؟ الذي إعتاد أهل البيت(ص) إعطاءه دائماً وأبداً من القران، بل وإرجاع جميع أحكامهم الشرعية إلى القران وآياته؟
ألا يدعونا ذلك إلى إنكار عصمته؟! ونحتج عليه بالقران، بل نكون نحن أصحاب الحجة عليه؟!.
بقي شئ...
أتمنى أن يصل سؤالي إلى السيد الحيدري، وأسمع منه جواباً مقنعاً.
.............................................................................................................
ملاحظة:
1- السنةُ عند أهل الحديث والجماعة هي جميع ما ورد عن الرسول والصحابة والتابعين وغيرهم
2- السُنة عند الشيعة، هو جميع ما ورد عن الرسول والأئمة الإثنى عشر فقط.
الكاتب : حيدر حسين سويري
التاريخ : 2015/12/06
المصدر:
http://www.kitabat.info/subject.php?id=71053
اللعن في رأي السيد كمال الحيدري. ما اكثر كلمات الحق التي يُراد بها الباطل
عندما يعتصر قلب الإنسان الألم من الظلم الذي يُصيبه ولا يملك وسيلة لرد هذا الظلم لضعف الحيلة وفقدان القوة فإن هذا الانسان يلجأ إلى (اللعن) للظالمين وهذه طريقة يفعلها الانسان لكي يُنفّس عن الاحتقان والألم الذي يملأ داخله ، فهو كالسم الذي لو بقى في داخله لقتله من الهم والقهر. والمظلوم لا يكتفي باللعن فلو تمكن من السلاح لرفعه بوجه الظالم ولقدّم نفسه شهيدا من اجل القضاء على الظلم والظالمين.
السب والشتم والكلام البذيء مع أن اكثرنا يُمارسه ولكنه ليس حضاري ابدا ولا يدل على وعي ، ولكن (اللعن) بالطريقة التي علّمنا إياها القرآن ونبي الاسلام هي الوسيلة المُثلى لرفض كل اعمال وممارسات الظالمين وما المظاهرات والاحتجاجات إلا اسلوبٌ حضاري للعن الظالم وابعاده ورفض كل اعماله وممارساته. ولا يوجد مجتمع في الكرة الأرضية لا يستخدم اللعن في رجم الظالمين بصواعق اللسان وهو أضعف الإيمان. ما اريد مناقشته هو قول السيد كمال الحيدري الموجود في الصورة (1) والذي يُخالف فيه القرآن والسنة لا بل حتى الاعراف والتقاليد التي دأب الناس عليها كردود فعل على الظلم والظالمين ، لأن مبدأ اللعن اصلا هو مبدأ قرآني ، ويعني الطرد والابعاد والرفض للظالم واعماله وممارساته على سبيل السخط وهو دعاء الإنسان على غيره نتيجة ظلمه وافعاله الرديئة ، وهو افضل واسهل وسيلة تبريء الانسان من اعمال الظالم وتُشعر الظالم بأنه منبوذ من رعيته.
واللعن اصلا هو استنكار على الظالم ، فعندما يضعف الانسان نتيجة قوة الظالم وظلمه وبطشه فإن اللعن وسيلة من وسائل الاستنكار والتنفيس عن الغضب . لأن الاستنكار يجري بثلاث اشياء : ( باليد ، واللسان ، والقلب) . إي انك إن لم تستطع استخدام القوة باليد لردع الظالم ، يجب عليك ان تلعنه بلسانك اي تتبرا من افعاله وتُبعد اعماله عنك فتخرج في مظاهرات تردد فيها شعارات ضد الظالم او تلعنه بين الناس وتقوم بالتشهير به، وإذا لم تقدر ان تلعنه باللسان خشية من الظالم ان يقطع لسانك كما فعلوا بميثم التمار . وجب عليك ان تلعن الظالم وتستنكر اعماله بقلبك ، لكي تُنظّف داخلك من اعماله . يعني السيد كما الحيدري هنا يمنع المظلوم من ممارسة ابسط حقوقه في الاستنكار الذي امره به ربه بأن يلعن الظالمين والمفسدين . فبصالح من تصبُ فتواك هذه يا سماحة السيّد؟
وقد أمر الله الملائكة والناس ان يلعنوا وبلغ من كرامة اللعن عند الله أن الله شبّه اللاعنين بالملائكة فقال في سورة آل عمران آية 87 : (( عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين)). فعطف الناس على الملائكة.
السيد كمال الحيدري ومجموعة أخرى من المتمرجعين ظهرت بعد سقوط صدام ــ فترة الاحتلال الامريكي الاسرائيلي للعراق ــ هذه المجموعة ادعت المرجعية والامامة وغيرها وهدف هذه المجموعة هو ضرب التشيع من الداخل واضعافه واضعاف المنتمين إليه بمنعهم من ممارسة ابسط حقوقهم في التنفيس عن غضبهم بلعن الظالمين والمحتلين وغيرهم خدمة لاجندات خارجية ولذلك اقتضى مراقبة كل ما يصدر من هؤلاء واخضاعه للدراسة قبل ان نقوم بتبنيه ونشره.فإذا كان اللعن في ثقافة السيد كمال الحيدري لا يجوز فما باله برفع السلاح بوجه الفساد ومقاتلة الظالمين والمفسدين؟. ثم ماذا يقول السيد كمال الحيدري لشيخ المفسرين والفقهاء الامام الخوئي رحمه الله الذي يقول في كتابه مصباح الفقاهة (2) (قيام السيرة المستمرة بين عوام الشيعة وعلمائهم على غيبة المخالفين، بل سبهم ولعنهم في جميع الأعصار والأمصار، بل في الجواهر (3): أن جواز ذلك من الضروريات).
وماذا يقول السيد كمال الحيدي لجمهور علماء اهل السنة ومفسريهم أمثال الطبري ، الآلوسي ، الفخر الرازي ، البيضاوي ، القرطبي ، ابن كثير ، ابن حزم ، النووي ، ابن حجر. فقد اجمع هؤلاء تقريبا على القول : (لا يوجد رأي لأحد العلماء قائل بأن الآية تختص بالمشركين والكافرين؛ بل كل من صدر منه الظلم هو مستحق للعن سواء أكان مسلماً أم كافراً، مشركاً أو منافقاً).
أن الآيات الناطقة باللعن التي وردت في القرآن على اختلافها عددها (ستة وسبعون) آية .حيث نجد فيها أن اللعن صدر من الله اولا ثم امر ملائكته بأن يلعنوا ثم أمر الناس أجمعين ان يلعنوا: الكافر ، والمنافق ، والفاسق ، والمفسد، والظالم . والكاذب. والمرتشي ، والمرابي . والمغتاب ، والنمّام . والواشي، وغيرهم، وقد وردت نصوص مصرحة باللعن في التراث والاحاديث في أكثر من أربعمائة – 400ــ من الاحاديث وغيرها. لا بل ان رسول الله (ص) لعن وامر بلعن من يؤذيه ويؤذي عترته آل بيته ودونك الحديث من مصادر اهل السنة يا حيدري . قال رسول الله (ص): ((ألا لعنة الله والملائكة والناس أجمعين على من انتقص شيئا من حقي، وعلى من أتى عترتي ، وعلى من استخف بولايتي...)). (4)
فإذا كان اللعن من المفاهيم القرآنية الإلهية، وجب التخلق بأخلاق الله وكتابه، والتزام بما جاءت به النصوص في كتابه المنزل.
كان على السيد كمال الحيدري أن يُفرق بين اللعن الذي هو مطلبٌ رباني ، وبين السب والشتم المنهيُ عنه . أن نفي اللعن من قبل كمال الحيدري يحتاج إلى دليل ، وليس له أن يُطلق الكلام اطلاقا فكيف (اللعن لايجدي نفعا) وقد أمر الله ورسوله به لا بل ان الله ورسوله فعلا ذلك ودونك القرآن والسنة . لا بل ان ابسط مواساة نقدمها للمظلوم هو أن يقوم بلعن الظالمين والتبرئ من أعماله ورفضهم وابعادهم في حال لا يمتلك القدرة على مقارعتهم بالسلاح. ومن منّا من لا يلعن من يظلمهُ من أي دين او مذهب او انتماء؟ ومن منّا لم يلعن الفساد المستشري في الانظمة التي تحكم الناس وتسرق قوتهم.ناهيك عمن يُفجرون ويقتلون ويذبحون هؤلاء لايكفي اللعن لإيقافهم عند حدهم بل يجب على الجميع حمل السلاح وسفك دمائهم وانقاذ الناس من شرهم. تحياتي
المصادر. 1- لربما لا تظهر الصورة عند البعض عليه اكتب نص كلام السيد كمال الحيدري المنشور في الصورة يقول السيد كمال الحيدري : ((إن أساليب اللعن لا تجدي نفعا، فهي لا تثبت حقا ولا تزهق باطلا، والمؤسف أن غيرنا يعمل ونحن نلعن وغيرنا يتعلم ونحن نتكلم غيرنا يعمل على فتح قلوب الناس على دعوته الباطلة ونحن نتفنن في إقفال قلوبهم على دعوتنا المحقة)).
2- مصباح الفقاهة السيد الخوئي - ج ١ - الصفحة ٥٠٦. وكلمة المخالفين مصطلح عام يشمل كل الطبقات الحاكمة وغير الحاكمة المخالفة للدستاتير والكتب السماوية وما جاء به الانبياء. وإن جرّه البعض إلى مذهب معين.
3- نقلا عن كتاب جواهر الكلام ج ٢٢: ص ٦٢. 4- انظر السيوطي ، والمتقي الهندي ، وابن حجر العسقلاني.
أ - من طريف ما أود الاشارة إليه هو أن كلمة (لعن) لو قلبتها لأصبحت ( نعل) وكأن الله تعالى يخبرنا بأن مكان الظالمين تحت النعال أو أن قيمتهم ادنى من قيمة النعل الذي نرتديه ونطأ به الاقذار.
الكاتب :مصطفى الهادي
التاريخ : 2015/08/12
المصدر:
http://www.kitabat.info/subject.php?id=65618
سقيفة كمال الحيدري وصلت الى سقفها !
بعض انحرافات الحيدري
الكاتب : اسعد الحلفي
المصدر
http://www.kitabat.info/subject.php?id=57851
هل المعممين خط أحمر !
في اللغة النبي َ(بالتشديد) يكون من النباوة التي هي الإرتفاع أو علو المنزلة ، وفي حديث(لا تبروا باسمي) أي لا تهمزوه . وذلك لعظمة النبي وكما في الحديث(ولا بعث الله نبيا ولا رسولا حتى يستكمل العقل ، ويكون عقله أفضل من جميع عقول أمته، وما يضمر النبي في نفسه أفضل من اجتهاد المجتهدين) وعن الصادق (ولا ينال ما عند الله إلا بجهة أسبابه) أي العبقرية الفريدة والمميزة للأنبياء عن غيرهم.
أما النبيء(بالهمزة) يكون من الإنباء الذي هو الإخبار، وقد يتنبأ العراف والكاهن ومن يمارس فنون الباراسيكولوجي، وبهذا المعنى يفسر أفلاطون النبوات في كتاب الأحلام، ويتبعه عليه الكندي والفارابي وابن سينا وهم يقولون بأزلية المادة مع الله.
كتب كمال الحيدري في الولاية التكوينية استنتاجا منه:-
- بالجملة جميع الأمور الخارقة للعادة، سواء سميت معجزة أو سحرا أو غير ذلك- ككرامات الأولياء وسائر الخصال المكتسبة بالارتياضات والمجاهدات- جميعها مستندة إلى مبادئ نفسانية ومقتضيات إرادية.
- المبدأ الموجود عند الأنبياء والرسل والمؤمنين هو الفائق الغالب على كل سبب وفي كل حال.
- هذا المبدأ الموجود المنصور أمر وراء الطبيعة وفوق المادة.
- إن الأمور المادية مقدرة محدودة مغلوبة لما هو فوقها قدرا وحدا عند التزاحم والمغالبة
- الأمور المجردة مقدرة محدودة ولكن لا تزاحم بينها ولا تمانع إلا أن تتعلق بالمادة بعض التعلق
كان على السيد الجليل أن يدرس الباراسايكولوجي ليعرف الفرق أولا، وأن يوضح معنى \"وراء الطبيعة\" لأن مفهومه الأرسطي يؤسس للوثنية والصنمية ثانيا، فعندما نفرق بين عالم المادة وعالم الروح المجرد يلزم وجود الوسط بينهما وهذا مرتكز الإشراك في الحضارات القديمة. ولقد أفسدت آراء اليونان الفلسفة الاسلامية.
الكاتب : عبد الامير جاووش
المصدر
http://www.kitabat.info/subject.php?id=57188
وقفه مع السيد كمال الحيدري حول أهل الخبره
المرجعية هي الوجه المشرق لأطروحة أهل البيت في قيادة الأمة وتبليغ الرسالة ونشر العلم وهذا الأمتداد معني بأداء الأمانة التشريعية للأجيال في ضوء المبادئ التي نهض بها الرسول والأئمة المعصومون صلوات الله تعالى عليهم فلم يدع التشريع الأسلامي الناس هملاً ولم يتركهم دون ضوابط
ومنها سؤال أهل الخبره وهم أهل الأختصاص
اهل الخبرة هم المجتهدون ومن يدانيهم ممن هو مطلع على آراء العلماء الذين تدور الاعلمية بينهم ولو اجمالاً مع قدرته على تمييز الاقدر منهم .
حاول البعض التمويه على العوام بخطاب الغواية ومنها ما قاله
السيد كمال الحيدري عن الأعلمية، وأن الإمام كان يرشد الناس إلى نفسه، وكذلك العالِم، لا أن يقول له اسأل أهل الخبرة،
أقول كل فقهاء الشيعة يفتون بالرجوع إلى أهل الخبرة لتحديد الأعلم، وكتاباتهم في الرسالة العملية أن العمل بها مجزئ ومبرئ للذمة وأنه يجب تقليد الأعلم لا يلزم منه أنهم يقولون للناس ارجعوا إلينا دون سؤال أهل الخبرة، بل العمل بالرسالة مجزئ ومبرئ للذمة إذا توصل المكلف إلى تحقق شروط التقليد في المرجع من خلال شهادة أهل الخبرة.
فمثلاً السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي صاحب العروة يشترط الأعلمية في التقليد، ويقول في باب التقليد : "المراد من الأعلم من يكون أعرف بالقواعد والمدارك للمسألة، وأكثر اطلاعاً لنظائرها وللأخبار، وأجود فهماً للأخبار، والحاصل أن يكون أجود استنباطاً. والمرجع في تعيينه أهل الخبرة والاستنباط".
وهذا استفتاء ورد في كتاب (الفتاوى المنتخبة ج2 ص19) للسيد كاظم الحائري :
مسألة (28): سمعت شهادة السيّد محمّد محمّد صادق الصدر قدس سره بأعلميّتكم فعدلت إلى سماحتكم، فهل تقليدي صحيح؟
الجواب: إن كان ذو الخبرة الواحد كلامه مورثاً للوثوق عندك جاز الاعتماد عليه في التقليد، وإلّا فالاحتياط يقتضي تحصيل البيّنة، أي شهادة شخصين من أهل الخبرة.
فحتى إن كان يرى نفسه الأعلم، ولكنه لا يرى صحة تقليده بشهادتِه هو لنفسه بأنه أعلم، وعلى هذا جميع فقهاء الشيعة، إذ كيف يُقبل شهادة الإنسان لنفسه بأنه أعلم، فمثلاً نرى أن الشهيد السيد محمد باقر الصدر يبين الطرق التي يرجع فيها إلى معرفة الأعلم ومنها الرجوع إلى أهل الخبرة، ولو كان الأمر يثبتُ عنده بشهادتِه هو لنفسه لما كانت هناك حاجة إلى ذكر طرق معرفة الأعلمية.
كيف يكون العامي قادراً على تشخيص الأعلم من خلال مؤلفاته وهو ليس من أهل الاختصاص، فهل يمكن للناس من خلال قراءة المؤلفات الطبية أن يعرفوا الأعلم في الطب إذا لم يكونوا من أهل الاختصاص في الطب، وهكذا في كل مجال.
في الختام اقول أن الانحراف الفكري له آثار مُدمرة ، ومخاطر كبيرة على الفرد والمجتمع ، وكيان الدولة واستقرارها السياسي والاجتماعي والاقتصادي .
وضرر الانحراف الفكري يبدأ بصاحبه ، ثم يلحق المحيطين به من أسرته ، ثم يصيب مجتمعه ، وبلده .
وتزداد خطورة الانحراف الفكري ، وتعظم آثاره المدمرة إذا تُرجم ذلك الانحراف إلى أفعال يقوم بها الفرد ، أو إلى سلوك ينتهجه مُتمثل في الظلم ، والاعتداء ، والإفساد في الأرض .
الكاتب : ابواحمد الكعبي
التاريخ : 2014/02/04
المصدر
http://www.kitabat.info/subject.php?id=42390
وقفه مع السيد الحيدري حول قدسيه السلف
المقدمه
إن الإسلام كما يحرص على إخراج الناس من الظلمات إلى النور، فإنه يحرص كذلك على تحصين أبنائه من الزيغ والانحراف، والحفاظ عليهم من الاعتداءات الحسية والمعنوية .
فالشبهات تعرض في العلم ، وتمنع القلب من معرفة الحق من الوحي ، وتشوش عليه صورة المعلوم منه،وهي تعرض في المتشابه أكثر من المحكم ، ولهذا جاء في القرآن "فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ" .
وأما الشهوات فهي اتباع ما تشتهيه النفس .
كما أن الشبهات اتباع ما يقع في النفس مما يظن أنه من العلم ، أو من أدلته ، فيقدم على الوحي ، أو يعارض به الوحي ، فيحصل بذلك الميل عن الحــق .
وقد قال _تعالى_: "وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
آثار الانحراف الفكري ومخاطره :
الحفاظ على فكر الأفراد وصيانته من الانحراف هو القاعدة الأساس لتحقيق الأمن والاستقرار في المجتمع .
فالفكر السليم يُشكّل ركيزة مهمة في الحفاظ على الأمن وتحققه ، فبسلامة الفكر يستقيم السلوك ، فتُحفظ الدماء ، والأموال ، وتُصان الأعراض ، فيتحقق الأمن بكافة جوانبه .
أما إذا انحرف الفكر ، وخالف عقيدة المجتمع ، وناقض ثوابت الأمة ، فقد وقع البلاء ، وعمت الفوضى ، وظهر الفساد ، " فالفكر المنحرف يستهدف قيم وأخلاق وروح المجتمع في الصميم ، وله تأثير مدمر إن تمكّن من بلوغ أهدافه ، وإذا لم يتلق ردة فعل قوية من عموم المجتمع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السيد كمال الحيدري في برنامج (وجهاً لوجه)
انتقد السيد كمال الحيدري في برنامج (وجهاً لوجه) ما أسماها (سلطة السلف) و (قدسية السلف)، واعتبرها من أهم الموانع التي تمنع من وصول الحركات التجديدية إلى أهدافها المرجوة منها، وضرب مثالاً لذلك مسألة قدسية الصحابة في الموروث السني، ثم قال أنَّ هذه النظرية نفسها موجودة (مع الأسف) في مدرسة أهل البيت، وهي نظرية الإجماع، أي إجماع المتقدمين القريبين من عصر النص أو مشهورهم، ثم أبدى السيد الحيدري أسفه على العقل الإنساني الذي نظَّمه هؤلاء فصار يعطي القدسية للشيء باعتباره أقدم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ماذا قال السيد كمال الحيدري
قال السيد كمال الحيدري : "أعتقد أن واحدة من أهم الموانع التي تمنع من وصول الحركات التجديدية إلى أهدافها المرجوة منها هو سلطة ماذا؟ هو سلطة السلف، وقدسية السلف، طبعاً هذه لها موروث روائي ضخم جداً، ولهذا أنتم عندما تأتون إلى الآن موروث السنة (قرني أفضل القرون)، خلاص القرن الأول هو أفضل القرون، ثم يليه قرنٌ فقرن، يعني كلما أنت اقتربت من قرن رسول الله فأنت أقدس ولابد أن لا تمس إلى أن نصل إلى أصحاب رسول الله، كلهم عدول، وكل آرائهم كذا، وكلهم في الجنة، انظروا قدسية..
ثم هذه النظرية نفسها نحن مع الأسف الشديد نعيشها أين؟ في مدرسة أهل البيت، من أين؟ من خلال نظرية الإجماع، الآن لو أجمع المتقدمون على مسألة أو مشهور العلماء، هذي سلطة ماذا؟ المشهور هم يا مشهور؟ مو المشهور المتأخر، المشهور المتقدم، ولهذا جملة من الأعلام يقولون نحن عندما نقول الإجماع حجة، مراد يا إجماع؟ يقول إلى أواسط القرن الرابع وأواخر القرن الرابع والخامس، خلاص انتهت القضية، بعد ذلك لو أجمعوا 100 قرن على مسألة لا قيمة لها، أما لو أجمع أولئك الذين هم في القرن الثالث والرابع كل القيمة لهم، وهذه سلطة السلف، وهذه قدسية السلف، يعني يظهر يظهر أن العقل الإنساني مع الأسف نظَّمَهُ هؤلاء بشكل أنَّ القدم يعطي قدسية ماذا؟ يعطي قدسية للشيء، كلما صار أقدم".
تجدون كلامه في الدقيقة 24:06 إلى 25:57 على هذا الرابط، واستمعوا لما بعدها فقد صرَّح أنها تمثل الخطورة الأصلية، وأنها سلفية شيعية!!!
http://www.youtube.com/watch?v=gP8dSZH37V0
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقفــــــه
أقول : شبَّه السيد كمال الحيدري - في خلط عجيب - نظرية الإجماع في مدرسة أهل البيت بنظرية (قدسية الصحابة) في الموروث السني، وقال أنها من أهم الموانع التي تمنع من وصول الحركات التجديدية إلى أهدافها المرجوة منها، لنقرأ ما قاله مؤسس الجمهورية الإسلامية السيد الخميني قدس سره عن إجماع المتقدمين وأهميته ومزيته على إجماع المتأخرين، ثم سننتظر من السيد كمال الحيدري أن يتهكَّم على ما قاله السيد الخميني قدس سره بنفس الأسلوب الذي يتهكَّم به على آراء السيد الخوئي وغيره من الأعلام.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ماذا قال الأمام الخميني
قال السيد الخميني قدس سره (تهذيب الأصول ج3 ص574) ضمن كلامه مقدمات ومبادئ استنباط الأحكام الشرعية :
"8- معرفة الشهرات المحقّقة الفتوائية، وما أجمع عليه أساطين الفقه منذ دوّن الفقه؛ فإنّ العدول عنها خطأ محض، ولا قيمة للرواية إذا أعرض عنه مدوّنها وأفتوا بخلافها. فلأجل ذلك يجب الفحص عن كلمات القوم والبحث عن فتاوى قدمائهم الذين أخذوا الفقه والأحكام والأحاديث والروايات عن الحجج الطاهرة، أو عن تلاميذهم أو مقاربي أعصارهم؛ فإنّ لفتاواهم وإجماعاتهم قيمةً لا يوزن بها فتاوى من تأخّر عنهم؛ فإنّ أكثر الأصول المصحّحة كانت موجودة عندهم، وقد كان دأبهم الإفتاء بمتون الروايات من دون تغيير. فلا غنى للفقيه عن مراجعة ما دوّنه الصدوقان والشيخان؛ خصوصاً شيخنا الطوسي، شيخ الطائفة الحقّة؛ حتّى يقف على المشهور والنادر".
أقول : ما رأي السيد كمال الحيدري في كلام السيد الخميني قدس سره، هل هو من سلفية الشيعة الذين يُعطون قدسية للسلف تمنع الحركات التجديدية من الوصول إلى أهدافها المرجوة منها؟ نرجو أن يطرح رأي السيد الخميني ويناقشه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الختام
الانحراف الفكري يُعد من أهم مُهددات الأمن والنظام العام ، ومن أبرز وسائل تقويض الأمن الوطني بمُقوّماته المختلفة ، حيث يهدف إلى زعزعة القناعات الفكرية ، والثوابت العقدية ، والمُقوّمات الأخلاقية والاجتماعية ، ولا شك أن جميع الانحرافات الفكرية والسلوكية ، والنشاطات الُمضرة بمصالح الناس ومقاصد الشرع يكون وراؤها فكراً منحرفاً "
الكاتب : ابواحمد الكعبي
التاريخ : 2014/02/03
المصدر
http://www.kitabat.info/subject.php?id=42362
فما عدا ما بدا يا سيد كمال الحيدري
المقدمه
المرجعية آمر الهي وقد اجتمعت لهم -أعلا الله برهانهم- من المواهب الإلهية والألطاف الربانية ما لم ينله إلا أمثالهم -وهم ندرة كريمة- ممن أوتوا الحظوظ العالية.
نظرة إلى المرجعية تمتد فيها رؤيتك إلى بحر زاخر بالجواهر وتمتع فيها بحدائق ناضرة في مسالك من نهج الفقاهة وإرشاد الأذهان بخير دليل ومعتمد ومستمسك ومستند.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما قاله السيد كمال الحيدري
ذكر السيد كمال الحيدري في إحدى حلقات شهر رمضان المبارك لهذا العام 1434هـ في برنامج (مطارحات في العقيدة) أنَّ نظرية تعيين أو تدخل الإمام الحُجَّة عجل الله تعالى فرجه الشريف في تعيين المرجعية هي نظرية أصولها أموية، وقد كرَّر قوله صارخاً (أصولها أموية) ثلاثاً للتأكيد على هذا الأمر.
قال السيد كمال الحيدري في برنامج مطارحات في العقيدة بعنوان (من إسلام الحديث إلى إسلام القرآن القسم2) :
http://www.youtube.com/embed/qykE4AEtlZI?feature=player_detailpage
/> أقول : نلاحظ أنه قال أنَّ هذه الفكرة وهي تعيين أو تَدَخُّل الإمام الحُجَّة في تعيين المرجع الأعلى أصولها أموية، وقال أنَّ سبب إشاعة هذه الفكرة هو إعطاء قدسية للمرجع تمنع من توجيه النقد له.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ألفات نظر
رَأَيْنا كيف أنَّ السيد كمال الحيدري ينتقد علماء الطائفة كالشيخ المفيد والشيخ الطوسي والعلامة الحلي والسيد الخوئي وغيرهم من الأعلام الكبار، فنتمنى منه أن يعرض هذا الكتاب إن استطاع ويقول أنَّ السيد الخميني قدس سره متأثر بالنظرية التي زعم السيد الحيدري أنَّ أصولها أموية
جاء في كتاب قبسات من السيد الإمام الخميني قدس سره في ميدان التعليم الحوزوي والمرجعية.
لمؤلفه:
"غلام علي الرجائي" ص 181 و ص 182
المرجعية آمر أللهي
زرت الأمام في الصباح الباكر لليوم الأول الذي اعقب وفاة اية الله العظمى السيد البروجردي لكي اسأله عن رآيه بشأن البقاء على تقليد الميت ولما عرضت سؤالي علية
قال ارى جواز ذلك فسألته عن الدليل فشرح لي دليله
وقد بقيت عند في ذلك اليوم حتى صلاة الظهر وأقمتها مقتدياً به وقد قال لتلاميذه في ذلك اليوم
( حذار من ان تندفعوا للدعوه الى مرجعية أحد فالمرجعيــــــه آمر الهـــــي وسيتم تعينها بدون تأثير من هذه المداخلات )
فهل تقدر على مثل هذا يا سيد كمال الحيدري؟ تفضل وانقد السيد الخميني وقل أنه متأثر بنظرية أصولها أموية، وإني متأكد أنك لا تجرؤ على ذلك .
ولماذا يا سيد كمال وانت تقر بأن المرجعيه امر آلهي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لقاء 8 شوال 1427هـ
بتاريخ 8 شوال 1427هـ ما جاء في هذا اللقاء يتناقض تمام التناقض مع ما قاله السيد الحيدري في هذه الحلقة، وهذا نص السؤال وجواب السيد الحيدري :
http://www.youtube.com/watch?v=xQtCE_rMLos
سؤال : سيدنا بالنسبة إلى تصديكم للمرجعية هل في نظركم سوف تتصدون للمرجعية حالياً أو في المستقبل؟
جواب السيد كمال الحيدري : "في اعتقادي أنه قضية المرجعية فيها بعدان:
البعد الأول : إلى الآن شخصاً أنا معتقد أن المرجعية العامة مرةً أكرِّرُها المرجعية العامة لا المرجعيات الجزئية أو المحلية، المرجعية العامة لمدرسة أهل البيت ولشيعة مدرسة أهل البيت وأتباع أهل البيت هذه المرجعية العامة تحتاج إلى مجموعة من الشرائط والمؤهلات اطمئنوا أن الإنسان هو بالضرورة لا يعرفها، لابد أن تحصل فيها تأييدات إلهية حتى أن الشخص يتأهل لهذا الموقع أو لا يتأهل.
والقضية ليست فقط قضية علمية، هذه أؤكد عليها، يعني لا يتبادر إلى ذهن أحد أن المرجعية العامة لشيعة مدرسة أهل البيت وأتباع أهل البيت بالضرورة فقط مسألة علمية، لا.. فيها أبعاد إلهية وفيها أبعاد مرتبطة بتأييدات إمام العصر سلام الله عليه وأبعاد أخرى إللي الآن أنا مو بصدد شرحها.
إذنْ أكو فد بعد أنا أعبر عنه فد بعد غيبي، هذا البعد الغيبي لا نستطيع أن نتصرف به كثيراً، هذه قضية.
البعد الثاني في المرجعية العامة : هو أنه درجت حوزاتنا العلمية، ومن السنن الحسنة فيها أنه مع وجود من يحمل هذه الراية المباركة وهي التصدي لمرجعية الشيعة وأتباع مدرسة أهل البيت أنه حتى لو كان هناك من يعتقد أنه بنفسه أعلم من المتصدي إلا أنه لا يتصدى، وعندنا تجارب من هذه القضية، يعني أنا أنقل هذه القضية باعتبار كلاهما ذهب إلى ربه :
السيد محمد باقر الصدر رحمة الله تعالى عليه سيدنا الأستاذ السيد محمد باقر الصدر عندما تصدى السيد الخوئي للمرجعية العامة وصار اتفاق على المرجعية العامة السيد محمد باقر الصدر كان يعتقد بنفسه أعلم ممَّن؟ من السيد الخوئي، وعندما استفتي أيضاً على هذه القضية أجاب عن هذه القضية عندما سُئِل : هل أن السيد الخوئي أعلم الموجودين؟ السيد الصدر رحمة الله تعالى عليه ولكن كثير لا يلتفتون، أجاب أن "السيد الخوئي أعلم المتصدين" مو أعلم الموجودين، لأن هو كان يعتقد بنفسه أعلم شنو؟ أعلم الموجودين، فأجاب بأنه أعلم المتصدين، ولم يطبع رسالة عملية إلا عندما أمره السيد الخوئي بكتابة الرسالة العملية، تعلمون أنَّ السيد الصدر كتب الفتاوى الواضحة عمره 44 سنة، يعني قبل استشهاده بسنتين أو ثلاث، لم يكتب، لم يكتب أبداً إلى أن قال له السيد الخوئي رحمة الله تعالى عليه قال بأنه أنا أخاف يصير عليَّه شي وماكو كذا كذا، فتصدى السيد محمد باقر الصدر تصدى رحمة الله تعالى عليه، والتفتوا جيداً تصدى ومع ذلك ومع ذلك عندما كان يسألوه الوكلاء وغير الوكلاء كان يرجعهم إلمن؟ للسيد الخوئي.
هذه قوانين حوزتنا، هذه السنن القائمة في حوزتنا، وفي زماننا إللي الآن المرجعية العامة متصدي لها السيد السيستاني الله يحفظه ويطيل في عمره مع وجود هذه الراية أنا لا أشعر بأنه يوجد هناك فراغ في المرجعية وفي التقليد حتى أتصدى أو لا أتصدى.
إذنْ أتصور هذه القضية الآن سابقة لأوانها، ولا ينبغي مو فقط أن تطرح لي، لا ينبغي أن تُطرح لأيِّ أحدٍ، مادامت الراية بحمد الله تعالى مرفوعة بيد أمينة، والله يطيل في عمر السيد، أنا.. لا مجال له، وبعد ذلك كما قلتُ يوجد عوامل أخرى تتدخل ليست القضية قضية فقط علمية حتى نقول بأنه هذا عالم أو ليس بعالم.
ندعو الله سبحانه وتعالى التوفيق للجميع ونسألكم الدعاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".
فما حدى لما بدى يا سيد كمال !!!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما قاله السيد عادل العلوي
وهنا أنقل لكم ما قاله السيد عادل العلوي يقول نقلاً عن السيد محمود الهاشمي المرجعية أمر الهي السيستاني نموذجاً
www.youtube.com/embed/M5jgsHU-rI0?feature=player_detailpage
الختام
الحديث عن الحواضر العلمية ومعدن العلماء ومواطن إبداعهم، حديث يجمع بين المتعة والعناء، المتعة حيث نشر التراث وإذاعة أمجاده والتغني بماضيه العريق وتأريخه المشرق ووصله بالحاضر مقروناً بما أخذ وما قدم، والعناء حيث سبر المراحل المتقادمة والقريبة وما واكبها من أحداث وخطوب كادت تميت الحياة العلمية وتذهب بكل نتاج وإنجاز، لولا ما أمدّها الله به من قوة ومنعة وعزة ورفعة، ومن تمسك بكتاب الله فإنه لا ينقطع، وحبله لا يقطع .
الكاتب : ابواحمد الكعبي
التاريخ : 2014/02/01
المصدر
http://www.kitabat.info/subject.php?id=42298
وقفـه مع السيد كمال الحيدري حول دعاء صنمي قريش
أجاب السيد كمال الحيدري على أحد المتصلين حول صدور دعاء صنمي قريش بالقول
هذا الدعاء لم يصدر من أهل البيت لأنه يتعارض مع نهجم صلوات الله تعالى عليهم في الدعوى الحسنه طاعناً بسند الدعاء ومتنه
قائلاً بأنه ( داعاءاً باطلاً دعاءاً باطلاً و دعاء لا أصل له ولا قيمه له ونحن نربأ بأئمتنا بمثل هذه الكلمات التي لا قيمه علميه اهل البيت اجل واعز واكبر ان يتكلموا بمثل هذه الكلمات واساساً مثل هذه الكلمات مخالفه لمنطق القرآن الذي قال ادعوا الى سبيل ربل بالحكمه والموعظة الحسنه ...... )
http://www.youtube.com/watch?v=U7dDBFMnrOk
هل دعاء صنمي قريش وارد عن المعصوم ع و هل سنده صحيح أم لا ؟
نعم هو وارد عن المعصوم وهو أمير المؤمنين (صلوات الله وسلامه عليه) حيث كان يقنت به في الصلاة، وثوابه عظيم حيث قال فيه: ”إن الداعي به كالرامي مع النبي صلى الله عليه وآله في بدر وأحد بألف ألف سهم“. وهو دعاء معتبر إذ رواه الكفعمي (قدس سره) في المصباح والبلد الأمين عن عبد الله بن عباس، وقال فيه: ”هذا الدعاء من غوامض الأسرار وكرائم الأذكار وكان أمير المؤمنين عليه السلام يواظب عليه في ليله ونهاره وأوقات أسحاره“.
وكذا رواه الشيخ حسن بن سليمان الحلي (قدس سره) في المحتضر، ونقله كثير من العلماء في مصنفاتهم. ولا أدلّ على اعتباره من اهتمام العلماء به وذكره في مصنفاتهم الفقهية حتى أشار إليه الشيخ الأعظم الأنصاري (قدس سره) في كتاب الصلاة عند التعرّض لذكر كلمة ”آمين“، وأشار إليه من المعاصرين السيد صادق الشيرازي في شرحه للشرائع عند التعرّض لقنوت الصلاة مقوّيا أفضليته على سائر أدعية القنوت. بل إن من أعظم ما يدّل على علو شأن ومنزلة هذا الدعاء النفيس أن علماءنا صنّفوا في شرحه مصنّفات عديدة، منها ”ذخر العاملين في شرح دعاء الصنمين“ للمولى محمد مهدي بن المولى علي أصغر بن محمد يوسف القزويني، ومنها ”رشح الولاء في شرح الدعاء“ أي دعاء صنمي قريش للشيخ أبي السعادات أسعد بن عبد القاهر بن أسعد الأصفهاني وهو يرويه بسنده وقد رواه عنه السيد رضي الدين علي بن طاووس والمحقق نصير الدين الطوسي والشيخ ميثم البحراني. كما تكفّل بشرحه المولى علي العراقي، والفاضل عيسى خان الأردبيلي، والعلامة يوسف بن حسين بن محمد النصير الطوسي الأندرودي، والميرزا محمد علي المدرس الجهاردهي النجفي، وغيرهم من أفذاذ العلماء، كلٌ تحت عنوان: ”شرح دعاء صنمي قريش“.
أما عن كون سند الدعاء صحيحا فإنما هو مثل سائر الأدعية المعروفة، كدعاء كميل ودعاء الصباح ودعاء العديلة ودعاء أبي حمزة الثمالي ودعاء الندبة ودعاء المشلول ودعاءي الجوشن الصغير والكبير.. وغيرها من الأدعية كلها لا يصدق على أسنادها اصطلاح السند الصحيح في عُرف المتأخرين، إلا أن ذلك لا يقدح فيها ولا يسقطها عن الاعتبار كما يتوهّم الجهلة والعوام، فإن السند الصحيح محلّه الأحكام على ما قرّرناه في دروسنا الحوزوية ومحاضراتنا، أما الأدعية ونظائرها فمشمولة بقاعدة التسامح في أدلة السنن، وهي قاعدة فقهية معروفة لا يتنازع في ثبوتها اثنان، وهي تقوّي تلكم الأدعية والزيارات الواردة إلينا، فلا يمكن لأحد أن يرفض دعاء صنمي قريش أو يشكك في صدوره إذ هو مروي من نفس العلماء الذين رووا لنا دعاء كميل ودعاء الصباح وسائر الأدعية، وهم عندما رووا تلكم الأدعية ذكروا أنهم إنما انتخبوا من الروايات ما يدينون الله بصحة التعبد به، ونبذوا الأدعية المنحولة أو المفتراة على لسان الأئمة عليهم السلام، فعلى أي أساس علمي نرفض هذا الدعاء الذي وصلنا منهم دون ذاك مع أن سند كليهما ضعيف؟!
لا يغرّنكم قول بعض الانهزاميين من أن دعاء صنمي قريش ليس صحيحا أو لا يجوز التعبد به، فإن هؤلاء لم ينقموا على الدعاء إلا أنه يحرجهم في لعقهم لقصاع المخالفين وتسوّلهم منهم، فسوّلت لهم أنفسهم أن يردّوا كلام المعصوم ويتطاولوا عليه بإثارة هذه الشبهة الضعيفة التي لا تصمد أمام قواعد علم الدراية، فهذه القواعد تنسف هذه الشبهة نسفا وتقوّي هذه الأدعية العظيمة لقوة متونها وتسالم العلماء عليها فيُحكم باعتبارها وترتّب الثواب على الملتزم بها.
وقي ذلك أجاب سماحة السيد هاشم الهاشمي حفظه الله
http://www.youtube.com/watch?v=rE3en5d5M2w
أكرر واقول ان من المؤسف ان تكون خاتمة اعمال السيد بهذه الصورة ليتضح ان جهده لم يكن خالصا لله في تلك المطارحات وغيرها وانه قد داخله ماداخل بعض صغار العلماء من حسد وحب للجاه والسمعة حتى انه فطن الى ان الوهابية مطايا لعدة جهات فاذا به بدوره يستخدمهم مطية للوصول الى سدة المرجعية وهو الذي يقر بانها امر رباني تحظى بتسديد غيبي. ولاادري الايعلم السيد ان مامن احد سلك هذا السبيل الا وعاد عليه بالخسران؟
رزقكم الله وإيانا حسن العاقبة وشفاعة محمد وأله صلوات الله عليهم والسلام.
الكاتب : ابواحمد الكعبي
التاريخ : 2014/02/02
المصدر
http://www.kitabat.info/subject.php?id=42326
هل صدق السيد كمال الحيدري في دعواه
المقدمـهالعلم بكتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وآله سبيله بذل الجهد في طلبه،والأخذ من أفواه العلماء الربانيين؛ المشهورين بالديانة، المعروفين بالستر والصيانة؛ الذين قد ارتقت في العلم درجتهم، وعلت فيه منزلتهم. ولا يكون العالم ربانيا إلا إذا عمل بعلمه؛ إذا كان الرجل عالما، عاملا، معلما، قيل له رباني، فإن خرم خصلة منها، لم يقل له رباني " و ورد عن احد الصالحين " لا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم، فإذا أخذوه من أصاغرهم وشرارهم هلكوا" ولا يؤخذ عن مبتدع،ولا كذاب،ولا سفيه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دعوى السيد كمال الحيدري
ادَّعى السيد كمال الحيدري في إحدى حلقات برنامج (مطارحات في العقيدة) بعنوان (مشروع المرجعية الدينية وآفاق المستقبل) أنَّ السيد الخوئي قدس سره لا يرى الولاية للفقيه إلا في الفتوى، واستنتج من ذلك أنَّ السيد الخوئي قدس سره لا يروى دوراً للفقيه في زمن الغيبة الكبرى إلا في كتابة رسالة عملية فقط.
قام السيد كمال الحيدري بعرض (كتاب التنقيح في شرح العروة الوثقى) للسيد الخوئي وفيه أن الولاية للفقيه في أمرين : نفوذ قضائه، وحجِّيَّة فتواه، فعلَّق السيد الحيدري قائلاً : يعني الرسالة العملية، وإذا قضى بين متخاصمين ينفذ.
ثم عرض كتاب (مستند العروة الوثقى، كتاب الصوم، ج2، ص88) وادَّعى أن السيد الخوئي ينفي منصب القضاء عن العلماء، فاستنتج أن السيد الخوئي يرى انحصار دور الفقيه في الرسالة العملية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا ما قاله السيد كمال الحيدري :
"الاتجاه الأول وهو الاتجاه الذي دققوا فيما أقول, الاتجاه الذي يعتقد أنه لا يوجد دور للمراجع الدينية في عصر الغيبة الكبرى إلا أن يصدروا رسالة عملية ليس لهم أي دور آخر. كل دورهم يتلخص في الرسالة العملية, فإذا أصدروا رسالة عملية فقد انتهى دورهم, تقول واقعاً يوجد هكذا اتجاه, أقول نعم وسأقرأ لكم وسأقرأ لكم من أعلام معاصرين لا من أعلام متقدمين. أشير إلى بعض كلماتهم.
هذه كلمات سيدنا الأستاذ وأنا درست عند هذا السيد الكبير السيد الخوئي قدس سره الذي هو من أعلام بل يُعد من كبار أعلام مدرسة أهل البيت في العقود الأخيرة ولعل أكثر المراجع الحاليين هم من تلامذته, (التنقيح في شرح العروة الوثقى, تقريراً لبحث آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي, تقريرات الميرزا علي الغروي التبريزي) الذي أنا أيضاً درست عند السيد الخوئي ودرست أيضاً عند المقرر الميرزا علي الغروي التبريزي أيضاً حضرة عنده مدة, (في التنقيح, ج1, ص424) يريد أن يبين دور بالضبط دور علماء الدين والمراجع الدينية في عصر الغيبة الكبرى, يقول: [إن الولاية لم تثبت للفقيه في عصر الغيبة بدليل] يعني لا يوجد أي دليل أن الفقيه له ولاية في عصر الغيبة, [وإنما هي مختصة بالنبي والأئمة عليهم السلام] إذن ما هو دورك سيدنا [قال: بل الثابت حسبما تستفاد من الروايات أمران] ما هما؟ [نفوذ قضائه وحجية فتواه] يعني الرسالة العملية, وإذا قضى بين متخاصمين ينفذ, واضح. هذا يقوله في التنقيح.
عندما نأتي إلى كتاب (مستند العروة الوثقى) ولذا قلت البحث بمقدار ما تخصصي, (مستند العروة الوثقى, كتاب الصوم, ج2, ص88) يقول: [وملخص الكلام أن إعطاء الإمام منصب القضاء للعلماء أو لغيرهم لم يثبت] حتى القضاء لم يثبت, إذن ينحصر دوره في الفتوى, انتهى يعني ماذا؟ يعني يكتب رسالة عملية. عنده دور آخر؟ أبداً لا يوجد له أي دور آخر".
http://alhaydari.com/ar/2012/12/45460/
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أقول
هل صدق السيد كمال الحيدري في دعواه أنَّ السيد الخوئي قدس سره ينفي منصب القضاء عن العلماء، أو أنه بَتَرَ كلام السيد الخوئي ونَسَبَ إليه رأياً مخالفاً لما قاله؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تدليس سماحة السيد كمال الحيدري
قال السيد كمال الحيدري : "عندما نأتي إلى كتاب (مستند العروة الوثقى) ولذا قلت البحث بمقدار ما تخصصي, (مستند العروة الوثقى, كتاب الصوم, ج2, ص88) يقول: [وملخص الكلام أن إعطاء الإمام منصب القضاء للعلماء أو لغيرهم لم يثبت] حتى القضاء لم يثبت, إذن ينحصر دوره في الفتوى, انتهى يعني ماذا؟ يعني يكتب رسالة عملية. عنده دور آخر؟ أبداً لا يوجد له أي دور آخر".
أنظروا الى المنهج العلمي لسماحه السيد الحيدري وهو يدلس على الأمام الخوئي
مستند العروة الوثقى للسيد الخوئي، كتاب الصوم، ج2، ص88
وملخص الكلام في المقام ان اعطاء الامام عليه السلام منصب القضاء للعلماء أو لغيرهم لم يثبت بأي دليل لفظي معتبر ليتمسك باطلاقه. نعم بما انا نقطع بوجوبه الكفائي لتوقف حفظ النظام المادي والمعنوي عليه ولولاه لاختلت نظم الاجتماع لكثرة التنازع والترافع في الاموال وشبهها من الزواج والطلاق والمواريث ونحوها. والقدر المتيقن ممن ثبت له الوجوب المزبور هو المجتهد الجامع للشرائط، فلا جرم يقطع بكونه منصوبا من قبل الشارع المقدس، أما غيره فلا دليل عليه.
http://www.amal-movement.com/maktaba/04/no0485.html
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
النتيجه
أنَّ السيد كمال الحيدري بَتَرَ كلام السيد الخوئي قدس سره ونَسَبَ إليه نفي منصب القضاء، بينما نجد أنَّ السيد الخوئي يُثبتُ منصب القضاء للفقهاء.
وهذا كذب واضح
فالإنسان إذا طلب العلم ممن لم ترسخ في العلم قدمه، أو كان صاحب هوى وبدعة، أو استقل بنفسه في الطلب، واكتفى بمطالعة الكتب، كان حريا ألا يصل إلى مرتبة الفقه في دين الله.
الكاتب : ابواحمد الكعبي
التاريخ : 2014/01/31
المصدر
http://www.kitabat.info/subject.php?id=42268
المشروع الأصلاحي أم التخريبي يا سيد كمال الحيدري
المقدمه
لم تتعرض عقيدةٌ إلى مثل ما تعرضت له عقيدة التشيع من محاربة، ولم يتعرض أهل ملّة إلى مثل ما تعرض له أهل التشيع من مراجع عدول من اضطهاد. لقد كان الإنسان الشيعي في صراع دائم مع أنظمة الحكم وقوى التسلط من أجل البقاء، إذ هو يمثّل بعقيدته وثقافته مكمن تهديد جدي لتلك الأنظمة والقوى التي لم تجد بدا من تصفيته والقضاء عليه، لأن التشيع بما هو عنوان للحرية والعزة والكرامة، معولٌ يهدم عروش الطغيان والاستبداد والظلم.
ولأن المرجعيه هي الراعيه لهذا التشيع الأصيل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المشروع التخريبي للسيد الحيدري
...............................................
لا يخفى على كل من يتابع السيد كمال الحيدري ما صَدَرَ منه في شهر رمضان المبارك 1434هـ من هجوم متكرر على مراجع الطائفة وحوزاتها العلمية، وأنه مازال مصراً على إسقاط مراجع الطائفة.
لقد صَدَرَ بعد شهر رمضان المبارك 1434هـ كتاب بعنوان (إسلام القرآن وإسلام الحديث ملخص المشروع الإصلاحي لسماحة المرجع الديني السيد كمال الحيدري)، بقلم: الدكتور طلال الحسن، وقد أُعْلِنَ عن قرب صدور هذا الكتاب في موقع السيد كمال الحيدري على هذا الرابط :http://alhaydari.com/ar/2013/09/50225/
ثم أُعلنَ عن صدور هذا الكتاب على هذا الرابط مع وضع رابطين لمشاهدة الكتاب وتحميله
http://alhaydari.com/ar/2013/09/50270/
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ماذا تضمن هذا الكتاب
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
وقد تضمَّن هذا الكتاب دعوة صريحة إلى إسقاط مراجع الطائفة، وهذا نص ما جاء في هذا الكتاب ص114-115 تحت عنوان (مشروعنا الإصلاحي بين الأمُمّة والحواضر العلمية) :
"وأخيراً نودّ توضيح وتأكيد أمر كنّا قد أشرنا له في السطور السابقة، يتعلَّق بوجه الإعلان والبوح بمثل هذا المشروع الإصلاحي الذي قد يُقال فيه أنَّه مشروع خاصّ بالحواضر العلمية، فينبغي طرحه في أروقتها وتجنيب الأُمّة عن محلّ الخلافات والصراعات الفكرية، وغير ذلك من اللوازم الخطيرة اللازمة للإعلان عنه، وبالتالي فالإعلان عنه منافٍ للحكمة، بل وناقض للغرض أيضاً.
والجواب عن ذلك نقضاً وحلّاً؛ أمّا النقض فإنَّ سيرة القرآن وسيرة أهل البيت عليهم السلام لا تتّفق مع كتمان الحقّ، لا سيّما إذا كان أهل الحلّ والعقد لا يستجيبون لنداءات التغيير والإصلاح؛ ونحن بحسب تجربتنا وجدنا نفوراً وصدوداً عظيماً من أهل الحلّ والعقد؛ وبالتالي فإنَّ معظم المتصدِّين لا نرى فيهم أهليَّة قيادة الأُمّة، كما لا يصحّ منّا السكوت عن قيادتهم للعقل العامّ للأُمّة.
نعم، لا بدَّ من إيجاد صرخةٍ موازيةٍ لصرخة الإمام الحسين عليه السلام، صرخة تاريخية هزَّت وجدان الأُمّة، ولو تابعنا سيرة الإمام الحسين عليه السلام مع المتصدِّين من العلماء والمتحدّثين والمُحدِّثين في عصره نجد أنَّ الأعمّ الأغلب منهم كان خانعاً مستسلماً لقيادة الحكم الامويّ، آيساً من فرصة التغيير، فكان القريب والغريب ينصحونه بأن يفرّ إلى الصحاري والبراري إنقاذاً لنفسه الشريفة؛ ولكنَّ الإمام الحسين الأبيّ ما عاش ليفرَّ من مواجهة الطغاة، ولم يُخلق ليستسلم مع المستسلمين، فكان الحسين، وهو ابن أبيه كما يصفه المرحوم العقّاد.
ونحن لنا أُسوة حسنة بجدّنا الإمام الحسين عليه السلام يوم نذر نفسه للتغيير من خلال تحرّك الوسط الجماهيري، وإسقاط القادة والمتصدِّين - ممَّن ليس لهم الأهليّة في ذلك - من وجدان الأُمّة.
نعم، كان لا بدَّ من تصفير قيمتهم ورقميّتهم في وجدان الأُمّة، وكان لا بدَّ من تحطيم ذلك الكيان المهيمن على عقل ووجدان الأُمّة بالباطل آنذاك، وكان لا بدَّ للإمام الحسين عليه السلام من وضع النقاط على الحروف، وقد فعل، ونحن على خطاه سائرون".
فالسيد كمال الحيدري يدعو بصراحة إلى إسقاط مراجع الطائفة وتصفير قيمتهم ورقميّتهم في وجدان الأمة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سؤال الى السيد كمال الحيدري
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولكن بقيَ سؤال لابدَّ أن نوجِّهه للسيد كمال الحيدري ليجيب عليه، وهو : يا سيد كمال الحيدري، يا مَنْ دعوتَ إلى إسقاط المراجع وتصفير قيمتهم ورقميّتهم من وجدان الأمة، هل هناك محذور شرعي وأخلاقي في إسقاط المراجع والكلام عليهم، وإن كان هناك محذور شرعي فما هي عاقبة هذا المحذور وما هي نتائجه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جواب السيد كمال الحيدري
جواب السيد كمال الحيدري : "الإنسان ميستطيع (لا يستطيع) أن يعيش هذه المفارقة من الناحية النفسية، ميستطيع أن يكذب على الناس وهو لا يعمل به، لا هو هو يصدق بنفسه أنه واقعاً هالشكل، يقول أنا أعلم أعلم أعلم إلى أن يصدق بنفسه أنه ماذا؟ أعلم، فيرتب آثار الأعلمية على نفسه، يفسق الآخرين، يسقط الآخرين.
أنا من أذكر فد مطلب بودِّي أنَّ الإخوة يرجعون إلى أنفسهم، من يكذبون فَرِدْ شي يشوفون بأنه عندما يقولون فَرِدْ شي عن الآخرين كذباً في نهاية المطاف، شيخنا الأستاذ الشيخ جوادي حفظه الله تعالى يقول: في التأريخ نحن لم نجد أحداً أنكر النبوة إلا وادِّعاها لنفسه، ينكر النبوة لكن في مقام باطنه وواقعه إذا قدر يصرح يصرح، ما قدر يصرح هو في واقعه شيدعي (ماذا يدعي)؟ يدعيها لنفسه، وما وجدنا أحداً أنكر الإمامة إلا وادَّعاها لنفسه، وما وجدنا أحداً أنكر المرجعية والطائفة و و إلا وادَّعاها قال: أنا هالشكل، هذوله هيج قال أنا في المقام، يتكلم على العلماء على المراجع يسقِّطهم، خو مولانا ش.. قال أنا أنا، هسه إما بالدلالة المطابقية، وإما بالدلالة الالتزامية، بَعَدْ الأمرُ إليك، مباشرةً يعني انته متلقاهن، هذني متلازمات لا ينفكن، وعندما يدعيها لنفسها بطبيعة الحال بَعَدْ يرتب الآثار، يرتب الآثار، فلهذا يقول يهدي إلى الفجور، طبيعة يهدي إلى الفجور، والفجور طبيعة مقدمات نتيجتها أين؟ نتيجتها في الجنة لو نتيجتها في النار؟".
http://www.mediafire.com/listen/kw7tlf4xuj4w9kz/سيد+كمال+ع %D9%84%D9%85+%D9%86% D9%81%D8%B3%D9%83.mp3
http://www.mediafire.com/listen/kw7tlf4xuj4w9kz/سيد+كمال+ع %D9%84%D9%85+%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%83.mp3
أقول : نشكر السيد كمال الحيدري على جوابه الذي نسف كل دعاواه العريضة، وبيَّن عواقبها ونتائجها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الخاتمه
نريد للأمة أن تلتزم بطريق يوصلها إلى التقدم والسعادة والنجاة في الدنيا والآخرة، فإذا كان ذلك يتطلب الهجوم على أئمة الجور والباطل، فإننا لن نتوانى عن ذلك مهما تطلب من تضحية، فإلى متى نستمر في أسلوب الدفاع عن أئمتنا فقط؟! أليس الهجوم أفضل وسيلة للدفاع؟!
كلا.. ليس ذلك الهجوم عنفا؛ فهذا ما يقضي به منهج المعصومين عليهم السلام، وهذا ما استقاه منه الفكر المرجعي الذي ما كان ليخالفه. إنما هو تحريض على التمرد على الباطل ليس إلا.
الكاتب : ابواحمد الكعبي
التاريخ : 2014/01/29
المصدر
http://www.kitabat.info/subject.php?id=42186
179
كلمـه لابـد منهـا
ذكر سماحة السيد كمال الحيدري في برنامج مطارحات في العقيدة بتاريخ 17 - 8 - 2012م عن مسأله الهلال قوله ( بأن المراجع لا يهتمون حتى بمسألة الهلال!!!! )
لقد بَلَغَ الأمر بسماحة السيد كمال الحيدري إلى القول بأن المراجع لا يهتمون حتى بمسألة الهلال!!!! وهذا القول فيه مجازفة كبيرة وإساءة واضحة لمراجع الدين، فهي دعوى خطيرة، ولكن ما هو دليلكم عليها، الدليل كان في قولكم :
"ولذا تجدون مسألة الهلال تختلف من يومين إلى ثلاثة إلى أربعة"!!!!
فهل هذا دليلٌ على أنَّ المراجع لا يهتمُّون بمسائل الهلال؟!!!!! ومتى اختلف الشيعة في إثبات الهلال إلى ثلاثة أو أربعة أيام بأن يثبت الهلال عند مرجعٍ في يوم ويثبت عند آخر بعد ثلاثة أو أربعة أيام لأننا لا نعلم بوقوع مثل هذه الحالة أبداً؟ بل متى وصل الخلاف إلى يومين فضلاً عن ثلاثة أو أربعة؟؟؟
ثمَّ لو اختلف الفقهاء في إثبات الهلال، فأثبته شخصٌ في يومٍ، وأثبتَه الآخر في اليوم الذي يليه، فإن سبب الاختلاف يعود إلى المباني التي اعتمد عليها كلٌّ منهما،
فأحدهما مثلاً يرى الرؤية بالعين المسلحة حجةً في إثبات الهلال، والآخر يقول بأنَّ الهلال لا يثبتُ بالرؤية بالعين المسلحة، وأنَّه لا بدَّ من رؤيتِه بالعين المجردة، وكلٌّ فقيه يأخذ بما أوصله إليه الدليل،
فهل هذا دليلٌ على عدم اهتمامهم بمسألة الهلال؟
ثمَّ بعد هذا كلِّه تقولون للناس أنكم لا تقصدون الإساءة والانتقاص وأنكم بصدد التقييم العلمي!!!!
عجيب وأي تقيم علمي هذا !!!!!!!
إنَّ مثل هذه الاستدلالات جعَلَتْ الكثيرين يعرف أن سماحة السيد كمال الحيدري
يريد التنقيص من بقية المراجع بأي وسيلة كانت.
ولا أنسى بأن أذكر بما قاله سماحته "فإن كان المرجع الديني يتبنى الاتجاه الأول فيكتب رسالة عملية ويذهب إلى البيت وينام"!!!!!!!!!!!!!!!!
فإن كانت كل هذه الأمور لا تعدُّ إساءة فلا يوجد في الدنيا شيءٌ اسمه إساءة.
إن هذه البرامج ينبغي أن تصب في خط الدفاع عن مذهب أهل البيت عليهم السلام، لا أن تكون محلَّاً لإثارة الخلافات بين الشيعة وعلمائهم.
الكاتب : ابواحمد الكعبي
التاريخ : 2014/01/30
المصدر
http://www.kitabat.info/subject.php?id=42230
لماذا يا سيد كمال الحيدري
المقدمـه
عندما نقف ونستذكر العصور الماضية متصفحين تاريخها وما دار فيها من إفرازات ومظاهر وصور يظهر لنا فيها وجه الحق ووجه الباطل الأسود فنجد إن هناك شخصيات كانت تقف في جانب الحق البين وإذا بها تنقلب على عقبيها لسوء عاقبتها وماضيها الذي لم تستطع تناسيه أو الانسلاخ عنه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دعوى
.............
ادَّعى السيد كمال الحيدري بأنَّ السيد الخوئي لم يكن يعتني بالقرآن، وادَّعى أيضاً أنَّ السيد الخوئي لم يكن له درس تفسير في الحوزة العلمية، ثم علَّل ذلك بأنَّ السيد الخوئي كان يرى أنَّ المحورية العامة في فهم المنظومة الدينية إنما تكون من خلال الرواية وليس من خلال القرآن!!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ماذا قال السيد الحيدري ؟
.....................................
قال السيد كمال الحيدري في برنامج (مطارحات في العقيدة) بعنوان (من إسلام الحديث إلى إسلام القرآن ق1) :
"يكون في علمكم أصحاب هذا الاتجاه لم يعتنوا بالقرآن، يعني لم تتوجه أبحاثهم الدالة الدرسية والتراثية والكتابية وتربية العلماء باتجاه القرآن وإنما صار باتجاه الحديث، السيد الخوئي بحمد الله تراثه بعشرات المجلدات، خمسين مجلد في الفقه، ثلاثين مجلد في الرجال، لعله عشرين ثلاثين في أصول الفقه، ولكن لا يوجد له إلا كتاب يتيم واحد في القرآن وهو البيان في تفسير القرآن، لماذا السيد الخوئي أيضا لم يكن له خمسين مجلد في القرآن؟ لماذا لم يكن له درس في الحوزة العلمية؟ لأنه بيني وبين الله هو يعتقد أن المحورية العامة في فهم المنظومة الدينية إنما تكون من خلال الرواية، وليس من خلال القرآن".
http://alhaydari.com/ar/2013/07/49027/
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ألفات نظر
...............
أقول : هكذا أطلق دعواه، ثم بنى نتيجة باطلة استناداً إلى دعوى باطلة.
اقرؤوا ما قاله زعيم الحوزة العلمية السيد الخوئي قدس سره عندما ترجم لنفسه في كتابه (معجم رجال الحديث) :http://www.al-khoei.us/books/index.php?id=8146
ذكر السيد الخوئي في معجم رجال الحديث في الجزء الثالث والعشرون
ترجم في 14727: أبو القاسم بن علي أكبر:
ابن هاشم الموسوي الخوئي : رضوان اللّه عليهما : مصنّف هذا المعجم. وجرياً على عادة الرجاليين في تحرير تراجمهم عند ما يصل دور اسمهم، حرّرت هذه الترجمة الموجزة عند وصول طبع المعجم إلى هذا الموضع:
ولدت في بلدة (خوى) من بلاد آذربايجان، في الليلة 15، من شهر رجب، سنة 1317هؤ، وبها نشأت مع والدي واخوتى، وأتقنت القراءة والكتابة وبعض المبادئ، حتى حدث الاختلاف الشديد بين الامّة لاجل : حادثة المشروطة ؤ، فهاجر المرحوم والدي من أجلها إلى النجف الاشرف سنة 1328هؤ، والتحقت به في سنة 1330ه: برفقة أخي الاكبر المرحوم السيّد عبداللّه الخوئى، وبقية أفراد عائلتنا. الخ
ثم قال تدريسى:
وقد أكثرت من التدريس، وألقيت محاضرات كثيرة في الفقه والاصول، والتفسير، وربّيت جمّاً غفيراً من أفاضل الطلاب في حوزة النجف الاشرف، فألقيت محاضراتي في الفقه (بحث الخارج) دورتين كاملتين لمكاسب الشيخ الاعظم الانصاري (قدّست نفسه).
ثم قال وفي غضون السنين السابقة شرعت في تدريس تفسير (القرآن الكريم) برهة من الزمن، إلى أن حالت ظروف قاسية دون ما كنت أرغب فيه من إتمامه، وكم كنت أودّ انتشار هذا الدرس وتطويره، وإني أحمد اللّه تعالى على ما أنعم به علؤيّ من مواصلة التدريس طيلة هذه السنين الطوال، وما توقّفت إلاّ في الضرورات كالمرض والسفر، حيث تشرّفت بحجّ بيت اللّه الحرام عام 1353هؤ، وتشرّفت بزيارة الامام الرضا (ع) عام 1350، 1368هؤ، وقد قرّر مجموعة كبيرة من أفاضل تلامذتي ما ألقيته عليهم من دروس في الفقه، والاصول، والتفسير، وقد طبع جملة منه، وإليه هذه القائمة بالمطبوع فحسب.:
عنها في مبحث الضدّ.
وفي غضون السنين السابقة شرعت في تدريس تفسير (القرآن الكريم) برهة من الزمن، إلى أن حالت ظروف قاسية دون ما كنت أرغب فيه من إتمامه، وكم كنت أودّ انتشار هذا الدرس وتطويره، وإني أحمد اللّه تعالى على ما أنعم به علؤيّ من مواصلة التدريس طيلة هذه السنين الطوال، وما توقّفت إلاّ في الضرورات كالمرض والسفر، حيث تشرّفت بحجّ بيت اللّه الحرام عام 1353هؤ، وتشرّفت بزيارة الامام الرضا (ع) عام 1350، 1368هؤ، وقد قرّر مجموعة كبيرة من أفاضل تلامذتي ما ألقيته عليهم من دروس في الفقه، والاصول، والتفسير، وقد طبع جملة منه
وفي مورد أخر من نفس الكتاب
تآليفى:
وقد ألّفت في التفسير والفقه، والاصول والرجال، مجموعة من الكتب طبع بعضها، ولا يزال البعض الآخر مخطوطاً
بالمطبوعات فحسب:
اسم الكتاب عدد الاجزاء الموضوع 1: البيان في تفسير القرآن 1 تفسير 2: أجود التقريرات 2 أصول 3: تكملة منهاج الصالحين 1 فقه 4: مباني تكملة منهاج الصالحين 2 فقه 5: تهذيب وتتميم منهاج الصالحين 2 فقه 6: المسائل المنتخبة 1 فقه 7: مستحدثات المسائل 1 فقه 8: تعليقة على العروة الوثقى 1 فقه 9: رسالة في اللباس المشكوك 1 فقه 10: نفحات الاعجاز 1 11: منتخب الرسائل فقه 12: تعليقة على المسائل الفقهية 1 فقه 13: منتخب توضيح المسائل 1 فقه 14: تعليقة على توضيح المسائل طبعت مستقلة ثؤمّ أدرجت في المتن 1 15: تلخيص المنتخب 1 فقه 16: مناسك الحجّ (عربى) 1 فقه 17: مناسك الحجّ (فارسى) 1 فقه 18: تعليقة المنهج لاحكام الحجّ 1 فقه
19: معجم رجال الحديث : وهو هذا الكتاب ؤ، وقد طبع منه 21، جزءاً، والباقي تحت الطبع، وقد فرغت من تأليفه في شهر رمضان المبارك سنة 1389هؤ.
1 الدفاع عن كرامة القرآن.
1 الدفاع عن كرامة القرآن.
سنة 1389هـ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الخاتمـــــــه
أقول : لو كلَّف السيد كمال الحيدري نفسَه بقراءة ما كتبه أستاذه (كما يقول) عن نفسه لما أطلق هذه الدعوى الباطلة في حق من كان مرجعاً لشيعة أهل البيت عليهم السلام لأكثر من عقدين، ولكن السؤال المطروح الآن :
بعد أن يقرأ السيد كمال الحيدري هذا الكلام، هل سيظهر على الفضائية ويعتذر عمَّا قاله في حق السيد الخوئي قدس سره أو لا؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلمه لابد منها
......................
يقول العلامة الشيخ محمد جواد مغنية:
وأما الذين تخرجوا على يديه [الامام الخوئي] فلا يعلم عددهم الا الله وحده.
هكذا مرجعية من المؤسف جدا ان نرى بين الحين والاخر من يظهر علينا ليسقطها وبكلام مبطن فيه كسر وجبر واين ؟ في فضائية شيعية وفي شهر كريم وامام الحاقدين والمتصيدين .... واعتقد والله العالم ان الهدف من تسقيط السيد الخوئي (قد) هو تسقيط مدرسته وبالتبع تسقيط من تتلمذ على يديه ممن يتزعم الحوزة العلمية حاليا في النجف وقم.
الكاتب : ابواحمد الكعبي
التاريخ : 2014/01/25
المصدر
http://www.kitabat.info/subject.php?id=42034
ما الفرق بين اسلام الحديث واسلام القران ؟
اشهد الله ترددت كثيرا في الكتابة عن هذا الخصوص الذي اثارها سيدنا الجليل كمال الحيدري ، والكتابة هنا ليس من باب الخلاف والتهجم كما هو الحال عليه لدى الكثير من فقهائنا الكرام وبالرغم من ان السيد ذكر في عدة حلقات بان هنالك من سيرد عليه وتثار ثائرته ولنا راينا بهذا الخصوص سنقوله في محله، الكتابة هنا من باب النقاش والاستفهام .
عشرة دقائق لحديث للسيد الحيدري يخالف به السيد الخوئي كررت سماعها اكثر من مرة، وقفت عندها امام نقاش بيني وبين نفسي والحكم الكتب الخاصة بالموضوع الذي اثاره السيد الحيدري وملخصه ان السيد الخوئي يعتمد الرواية واهمل القران بدليل كما ذكر السيد الحيدري ان للسيد الخوئي عشرات المؤلفات بكل الاختصاصات الا القران فله كتاب يتيم واحد اسمه البيان واعتمد في حديثه هذا كعادته في عرض الكتب الموثقة فقد عرض كتاب مفتاح الاصول للسيد الخوئي ج/3 ص435 الموضوع الكلام في علاج التعارض واظهر على الشاشة العبارة التي اشار اليها بقلمه وهذا نصها \"الطائفة الاولى ماذكره رحمه الله من الاخبار الدالة على مخالفة الكتاب زخرف وباطل\" يقول السيد أي ان اعتماد الخوئي الرئيسي على الرواية ومن ثم القران .
حقيقة عجبت لهذا التاويل وساعقب بعد ذكر الشاهد الثاني للسيد الحيدري حيث عرض كتاب شرح العروة الوثقى للسيد الخوئي ايضا باب مبادئ الاجتهاد وهما اثنان احدهما الاصول والاخر علم الرجال واكد الخوئي على اهمية علم الرجال ..... وهنا استدل ايضا الحيدري على اعطاء الخوئي الاولوية للرواية .
اقول بخصوص الشاهد الاول فان سماحتكم لم تعرض كامل الرواية وان الطائفة الاولى قصد بها السيد الخوئي هي بخصوص عرض الاخبار على الكتاب والسنة هنالك طائفتان الاولى التي ذكرها مبتورة السيد الحيدري وهي تحليل واستنتاج للسيد الخوئي بان هنالك من يعرض الرواية على القران فاذا خالفته فيضرب بها عرض الحائط كما جاء في العبارة التي لم يقراها الحيدري ونصها ان حجية الاخبار مشروطة بعدم مخالفتها للكتاب والسنة
واما الشاهد الثاني فله ارتباط وثيق بالشاهد الاول بالرغم من اعتراض السيد الحيدري على السيد الخوئي لاهتمامه بعلم الرجال .
اقول علم الرجال هو علم السند والسند اذا وثق يكون الحديث محل دراسة واذا فسد السند فلا يلتفت الى الحديث والرجال او السند الموثق هو من يوصلنا الى حديث المعصوم ونحن الامامية نعتقد اعتقاد كامل وكما ذكر سماحتكم بان المعصومين خط احمر فاذا ثبت السند الموثق بان الرواية صادرة عن المعصوم نكون استنتجنا بان هذه الرواية اصلها من القران فكم من حديث وحكم قاله المعصوم وعند الاستفسار منه على اصل الحكم فيستشهد لهم باية قرانية فاذا ثبتت الرواية بانها صادرة عن المعصوم يعني انها صادرة عن القران وتاتي مصداق لحديث الثقلين وان العترة هم القران الناطق .
نختلف عن السنة والجماعة حيث انهم يعتمدون الحديث الصادر عن أي كان واغلبها عن الصحابة لاسيما ابي هريرة وعائشة وابن عمر وابن الزبير وهكذا اما نحن فنعتمد الرواية ولكنها الصادرة عن المعصوم حصرا والا على راي السيد الحيدري فان كتاب وسائل الشيعة يكون محل نقد لانه معتمد اعتمادا كليا على الرواية فهل ان هذه الروايات خلاف ما جاء في القران بعد التثبت من سندها ؟
والاصول التي يعتمدها السيد الخوئي فانها جاءت من الايات القرانية بكل مباحثها على سبيل المثال البراءة الشرعية تم اعتمادها من الاية الكريمة \"وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا\" فالاستدلال بالكتاب اولا ومن ثم الرواية حسب ما روي عن الصادق عليه السلام من قوله: \" كل شئ مطلق حتى يرد فيه نهي \"
اقول اخيرا سيدنا الجليل الحيدري اذا اردت ان تستحدث دراسة في الحوزة تعتمد ما تراه الافضل فيمكنك ذلك ومن ثم الثمار والنتائج هي من سيكون لها القول الفصل اما الغاء الاخرين فهذا امر لا يصح وانت سيد العارفين ان استنباط الاحكام الشرعية لدى الامامية تعتمد اولا على الكتاب ومن ثم السنة ومن ثم الاجماع واخيرا العقل فاولا الكتاب ، واذا ذكر السيد الخوئي في تقريراته ومباحثه ما يخص الرواية فان الكتاب يعتبر من المسلمات لا من الثانويات واقول لو ثبت لديك سيدنا صحة سند ومتن لرواية صادرة عن المعصوم ولكنك فسرت اية لنفس موضوع الرواية وفق أي منهج تفسيري تراه صحيح خلاف الرواية فايهما تعتمد ؟
الكاتب : سامي جواد كاظم
التاريخ : 2013/11/23
المصدر
http://www.kitabat.info/subject.php?id=39597
السيد كمال الحيدري لم تكن موفقا في حديثك عن كتاب سليم
الكاتب : سامي جواد كاظم
التاريخ : 2013/11/16
المصدر
http://www.kitabat.info/subject.php?id=39310
المرجعية و التاليف والسيد كمال الحيدري
تطرق السيد كمال الحيدري الى موضوع مهم وحساس ويستحق توضيح لكل من يهتم بهكذا مواضيع تخص المرجعية لان محور حديث السيد كان حول كيفية معرفة المرجع الاعلم فاستشهد وكعادته بالكتب الموثقة وكان مصدره بخصوص مؤهلات المرجع هو كتاب الفردوس الاعلى للعلامة الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء( 1394 -1373هـ /1876 – 1953م) حيث وجه نفس السؤال اليه حول مؤهلات المرجع فهل يتعين بالشياع في زماننا هذا فاجاب الشيخ كاشف الغطاء في ص 78 ان طريقة الامامية في اختيار الاعلم من زمن الشيخ المفيد الى زمن الشيخ الانصاري هي غزارة علمه وكثرة مؤلفاته وحفظه للشرع والاسلام ومساعيه في صيانة الحوزة والذب عنها، وفي مكان اخر اكد على كثرة مؤلفات المرجع واستشهد بالشيخ المفيد والمرتضى والطوسي والصدوق .
بعد ذلك علق السيد الحيدري على ما قاله واكد عليه من غير الاشارة الى أي مرجع واضاف مقدم البرنامج استشهاده بكثرة مؤلفات السيد الخوئي وانه يستحق ذلك .
ولنا راينا بهذا الخصوص نعم في زمن الانصاري تعتبر المؤلفات من الامور المهمة ولكن السؤال اليس هنالك من الف اكثر مما الف الانصاري مثلا فهل يمكن لنا ان نقول ان الانصاري لا يستحق المرجعية ؟ هذا اولا وثانيا ان التاليف اليوم هو اسهل من شرب الماء بفضل الاجهزة الحديثة وفي نفس الوقت ان التاليف ياتي من غزارة العلم وغزارة العلم ليس من الضروري اثباتها من خلال تاليف الكتب بل الافضل اثباتها من استخدامها ضمن مفردات حياة المرجع وشرط ان تؤتي بنتائجها الايجابية على المسلمين والاسلام ومثل هكذا مراجع تعج بهم الساحة الاسلامية .
واذا كانت المؤلفات هي المقياس عند الامامية فماذا يقولون عن اختلاف مدارس العلم والحديث بين الائمة انفسهم عليهم السلام ؟ فالامام الصادق قدم للفقه حسب ظروفه اكثر مما قدم بقية الائمة حتى يقال عنا جعفرية تيمنا منا بالتزامنا بفقه جعفر الصادق عليه السلام .
معيار التاليف في زماننا هذا لا يؤخذ به كاساس فانا سبق وان كتبت عن نماذج يقال عنها المفكر والكاتب والدكتور وهي لا تستطيع ان تؤلف كتيب صغير بل ثبت لي وبالدليل القاطع انها تسرق من غيرها وتنسبه لنفسها بل اود ان اقول للسيد الحيدري ان هنالك من الف كتاب يمتدح نفسه ونسبه لشخص اخر وقام هو بطباعته موهما القارئ الكريم بان هذا الشخص هو من الف عن الممدوح في الكتاب واعتقد ان السيد يعلم من اقصد .
حفظ الشرع والاسلام وحقن الدماء تجلت بافضل صورها في العراق بعد سقوط الطاغية بفضل مواقف المرجعية العليا في النجف الاشرف وهذه المواقف لم تات من فراغ بل من سعة العلم التي هي عليها هذه المرجعية .
والاشارة الى ان ليس كل من طبع رسالة يعتبر مجتهدا فهذا صحيح لماذا ؟ يا سيدنا الجليل لان الاستنساخ ممكن ، فاذا كانت قابلية الاستنساخ اليدوي ممكن قبل عصر الحاسبات فكيف به اليوم فانه اسهل امر يقدم عليه من يشتري الشهرة ويبيع ذمته وضميره .
الكاتب : سامي جواد كاظم
التاريخ : 2013/11/12
المصدر
http://www.kitabat.info/subject.php?id=39126
مع سماحة السيد كمال الحيدري في مشروعه " من اسلام الحديث الى اسلام القرآن "ـ الحلقة الثالثة عشرة والأخيرة
بعد ان تناولنا الحلقات الإثنتي عشرة، من حديث سماحة السيد الحيدري، في شهر رمضان المبارك لسنة 1434هـ، في قناة الكوثر الفضائية، عمّا أطلق عليه مشروع "اسلام القرآن"، وناقشنا ما رأينا ضرورة مناقشته، حلقة حلقة، نود ان نسجل، في هذه الحلقة، بعض الملاحظات على مجمل أحاديث سماحته، في سلسلة حلقاته الرمضانية تلك، فنقول:
ـ1ـ كان حديث سماحة السيد الحيدري، خلال هذه الحلقات، يركز على كون سماحته صاحب مشروع، يهدف الى "تصحيح" الفكر الشيعي والعقيدة الشيعية، من خلال حركة شاملة تبدأ بتشييد "منهج جديد" في التعاطي مع الموروث الروائي الشيعي، يقوم على أساس ما أسماه "محورية القرآن ومدارية السنة"، زاعما ان منهج الاخباريين في التعاطي مع الموروث، يقوم على اقصاء القرآن الكريم إقصاءا تاما، وان منهج الاصوليين يقوم على عدم الرجوع الى القرآن الكريم إلاّ في حال تعارض الروايات.
وقد اتضح من خلال مناقشاتنا له، ان كل ما نسبه الى العلماء بهذا الشأن لم يكن صحيحاً.
ـ2ـ افترض سماحة السيد ان منهج العلماء في التعاطي مع الموروث الروائي الشيعي غيرُ مُجْدٍ في تنقية الموروث مما شابَهُ من وضْعٍ وتزوير وكذب ودس وغيرها، وذلك لأنه يعتمد اعتمادا كليا على صحة السند، ولم يعطِ أيَّ اعتبارٍ لموافقة مضمون الرواية للقرآن الكريم.
وقد اتضح لنا ان هذا كله كان مجرد افتراض من قبل سماحته، إذ لم يذهب أحد من العلماء الى ذلك، كما اتضح لنا بان ما ذكره من اسسٍ وركائز لمنهجِهِ المفترَض، لا يصلحُ لتشييد منهجٍ قادرٍ على التعاطي مع الموروث، بل انّه يفتح الباب واسعاً أمام الموضوعات وغيرها، ومع عدم صلاحه لذلك، فانه يسقط عن الاعتبار، وبسقوطه يسقط كلُ ما بُني عليه من مشاريع.
ـ3ـ يردد سماحة السيد بانه لا يهتم الا بالسنة الواقعية، ولكنْ لمّا كانت السنة المنقولة هي الطريق الى السنة الواقعية، فلا مجال لجزم سماحته بالسنة الواقعية الا ما ندر، ولذا فانّ كلام سماحته هذا سينتهي بالمرء الى ما انتهى اليه ابو حنيفة الذي لم تصح عنده الا عدة روايات.
ـ4ـ زعم سماحة السيد، بان مشروعه القائم على محورية القرآن، كفيل بعلاج آفة التطرف، والتخلص من رمي الآخرين بالتكفير والشرك وغير ذلك مما هو قائم اليوم بين المسلمين، لأن كل ذلك مستند الى الموروث الروائي، ولذا فان اعتماد مرجعية القرآن من قبل كل المذاهب الاسلامية، يجعل مرجعية كل المسلمين مرجعية واحدة، فتنتهي تلك الخلافات وأمثالها على الاقل.
وقد اتضح لنا، بأنّ التعاطي مع الموروث الروائي بالشكل الذي يريده سماحة السيد غير ممكن عقلاً وشرعاً، ومع افتراض إمكانه، فانه لا يحسم خلافاً ولا يعالج معضلا، وذلك لأنّ إباحة دماء الشيعة ـ مثلاً ـ ورميهم بالكفر والشرك وغيرهما، يستند الى القرآن أساساً !!، وكذا الأمر بالنسبة الى الكثير من مسائل الخلاف الاساسية، ولكنّ سماحة السيد كأنه لا يعلم بذلك.
ـ5ـ كرر سماحته على مسامعنا، عدم اعتماده السند في اعتبار الرواية، وانه يأخذ على سائر العلماء اعتمادهم له، ولكننا رأيناه يعتمد على روايات، ويؤسس عليها ويبني، دون ان يتفضل علينا ببيان المعيار الذي اعتمده في اعتبارها، فيبدو انه اعتبرها اعتمادا على السند!!.
ـ6ـ لم يكن سماحته أمينا في نقل وتقرير آراء ومنهج من يختلف معهم من العلماء، فقد نسب الى الإمام الخوئي وغيره، ما لم يقولوه، كما نسب الى مدرسة أهل البيت عليهم السلام ما ليس فيها من عقائد.
ـ7ـ لم ينجح سماحة السيد في اثبات عدم فاعلية منهج العلماء في التعاطي مع الموروث الروائي، كما انه لم ينجح في تثبيت اسس وركائز منهجه المفترض، فضلاً عن تشييد نفس المنهج، وكل ما استطاع ان يصل اليه في كل تلك الحلقات، هو ان الموروث الروائي (سنيا كان أم شيعيا)، فيه شيء من الاسرائيليات والموضوعات والمدسوسات وغيرها، ولكنّ هذا ـ من حيث المبدأ ـ محل اتفاق العلماء، وليس فيه من جديد، إلا التهويل والمبالغة، بل حتى ان الامثلة التي ساقها سماحته كنماذج لتلك الاسرائيليات أو الموضوعات، لم يكن موفقاً فيها.
ـ8ـ أصر سماحة السيد على ان منهج العلماء في التعاطي مع الموروث الروائي الشيعي، غير فاعل في حماية العقيدة والفقه، مما في الموروث من إسرائيليات وموضوعات ومكذوبات وغيرها، وان منهجهم المعتمد يؤدي الى مخالفة القرآن الكريم، وعلى الرغم من إصراره هذا، فانه لم يستطع أن يأتي بمثال واحد يُثبت فيه انّ العلماء قد خالفوا القرآن الكريم، في بعض المعارف الإسلامية، مما يرتبط بالعقيدة والفكر أو بالسلوك، بناءاً على رواية (أو: موروث) من هذا القبيل، ولو كان زعمه هذا صحيحا، لوجد في أقول العلماء ومؤلفاتهم، وهي بالالوف، الكثير الكثير من ذلك، خصوصا مع ادعائه بانّ أكثر الموروث هو من هذا القيبل.
ـ9ـ أضاع سماحته الكثير من الوقت في استطرادات ليس لها علاقة بالموضوع، كما أضاع الكثير جدا منه في إثبات ان هناك من الروايات ما هو مدسوس ومكذوب وموضوع، أو ما هو من الاسرائيليات، وهو من حيث المبدأ، محل اتفاق العلماء قديما وحديثا، ولذا فان سماحته لم يكن بحاجة الى كل ذلك، مما يوحي بانه كان يقصد تبديد الوقت وإضاعته، على الرغم مما يبديه من حرص ظاهري (مفتعل ومبالغ فيه) عليه، فقد كان بإمكان سماحته ان يستفيد من الوقت ـ وقد كان كافيا جدا ـ بما يخدم هدفه المعلن، ولكنه لم يفعل، وعمل على تضخيم المسألة، وابراز قضية الإهتمام بتنقية الموروث وكأنها من اكتشافات سماحته "العلمية"، ومثل ذلك السلوك يستدعي التشكيك في هدفه المعلن من "حركته".
ـ10ـ حاول سماحته ان يحصر موقف العلماء من بعض الكتب الحديثية الشيعية ككتاب االكافي مثلاً، بين قبول بعض رواياته بمضامينها وردّ اخرى بمضامينها، وبين القبول بها كلها بمضامينها، وكلام سماحته هذا غير صحيح، لأنّ ثبوت صحة سند الرواية لا يستلزم قبول مضمونها قطعاً، وهو معروف لدى الطلبة.
ـ11ـ دأب سماحته على التأثير على المتلقي عاطفيا، وقد اتخذ سماحته من ذريعة "مظلوميته" منطلقا لمهاجمة من يختلف معهم بالرأي من المراجع والعلماء، بحجة انهم سيقولون ويقولون، فكان يصطنع المنافذ ليتحدث عن المحاربة والاقصاء و"الثالوث المشؤوم"، وقد أضاع الكثير من وقت البرنامج ووقت متابعيه في هذا الأمر، وكأنّ الهجوم على المراجع وتناولهم كان هدفاً أساسياً يستحق كل الوقت، في هذا البرنامج!!.
ـ12ـ كرّر سماحتُه دعوة العلماء كثيرا الى الردّ على أقواله، ولكنّ العلماء، يرون بانّ سماحته لم يأت بشيءٍ يستحق رداً، ولو رأوا ان هناك ما يستحق المناقشة، لتناولوه في بحوثهم ودروسهم العالية، ويبدو انّ موقفهم هذا كان يجعل سماحة السيد كثير الانفعال، ويدفعه نحو الغضب، والتأكيد دوماً على أنّ كلامه كلام علمي، في إشارة "لا شعورية" لموقف العلماء هذا، الذي يتّسم بالتجاهل.
ـ13ـ يقول سماحته انّ اعتراض المعترضين عليه، لم يكن الا بسبب مناقشته لبعض آراء كبار العلماء وردّها، ولكنّ قوله هذا غير صحيح، إذ ان المشكلة مع سماحته لم تكن في مناقشته للآراء وردها، وإنما في عدم الموضوعية في الطرح، وعدم العلمية في التناول، وعدم الدقة في الفهم، وعدم الأمانة في النقل، وعدم السلامة في الاستنتاج، وعدم الكياسة في الاسلوب، وإلاّ فانّ مدرسة أهل البيت قائمة على الاجتهاد، وهو لا يحصل الاّ بالأخذ والرد العلميين، وبحوث علمائنا ومؤلفاتهم خير شاهد على ذلك.
ومن الواضح انّ المشروع الذي لا يتسم بالروح العلمية والموضوعية والتتبع والدقة والعمق، لايمكن ان ينتظر منه أحد، ما يحقق أو يخدم أهدافا نبيلة.
ـ14ـ في الوقت الذي نرى سماحة السيد يشكو من الاقصاء الذي يقول بانه يمارس ضده، ويقول ان مالكي الثالوث المشؤوم: (السلطة الدينية، والمال، والاعلام)، يمارسون الاقصاء والاتهام والافتاء ضد كل من يختلف معهم، نراه يتعامل مع مخالفي رأيه بروح التسفيه والاقصاء والاتهام والافتاء، وقد حاول ان يُسَخّر الاعلام للدعاية لمرجعيته وخدمة طروحاته وتسفيه آراء العلماء، الى أبعد حد، وقد كان كثيرا ما يُعرّض بمن يختلف معه، ويصفهم بانهم ليسوا من أهل العلم والتحقيق، ويَسْخَر منهم ومما يسميه بالبؤس والشقاء والجهل الذي هم عليه، كما كان يصر على عدم اجتهاد علماء الحلال والحرام، حتى وان كانوا أعلم من غيرهم في تلك المسائل، وما ذلك الإصرار الا تعبيرا عن مسلك اقصائي واضح، وإلاّ فانّ الرجوع اليهم حينذاك حكم عقلي لا يمكن تجاوزه بهذه البساطة.
ولكنّ الذي يبدو لي هو انّ هذا الهدف يمثل الهدف الأساس لسماحة السيد من كل هذه الحلقات، إنسجاماً مع ما صدر منه في مناسبات اخرى، ولذا فقد كا سماحته مضطرا لمثل هذه الفتوى الإقصائية، ولم يكن له بدّ منها، من أجل ان يكون له بعض الأثر في حياة الناس وأفعالهم، فلو قال انّ علماء الحلال والحرام مجتهدون ويجوز تقليدهم، مع مراعاة الأعلمية، لما رجع اليه الناس في عباداتهم ومعاملاتهم، ولمّا كانت هذه الدائرة هي الدائرة الوحيدة التي يمكن للمرجع ان يؤثر فيها على مواقف الناس وتحركاتهم، ليبقى تأثير الدوائر الاخرى في إطار الفكر والثقافة فقط، (وهي نتيجة لا تستقيم مع طموحات سماحة السيد)، فانه اضطر الى القول بعدم اجتهادهم رأساً لكي يتمكن من ابعادهم عن طريقه تماما، ويحقق اقصاءهم الكامل من دائرة العبادات والمعاملات، التي هي مدار اهتمام سماحته، وهدف حركته، وإلا فانّ عدم جواز تقليد الأعلم منهم ولو في تلك المسائل فقط، على الاقل، منافٍ لحكم العقل في مسألة التقليد.
ـ15ـ من أجل أنْ ينأى سماحته بنفسه عن عيوب "مشروعه" وفشله الواضح، ويداري إحراجه، حاول أن يتملص من تحمُّل مسؤولية عدم نجاحه في تحقيق ما اراد تحقيقه، فهرب الى الأمام، في موقف استباقي، قائلاً: انّ سلطة السلف تحول دون نجاح المشاريع الاصلاحية !!.
ـ16ـ انطلق سماحته من قاعدة: "لا قدسية لأحد من غير المعصومين"، ليقول: "لا خطوط حمراء"، ليُسقطَ بذلك كل ضوابط الاحترام والتقدير والتكريم، ويحرّرَ نفسه من قيودها، في حين ان الخطوط الحمراء موجودة بوضوح وقوة حتى في الموقف من الفسّاق.
ـ17ـ كثيرا ما كان يوجّه خطابه الى غير المجتهدين، من منبريين واصحاب مواكب وغيرهم، وهو خلاف ما يقتضيه خطاب أصحاب المشاريع الاصلاحية للمناهج العلمية المعتمدة، إذ المفروض أن يكون الخطاب حينئذ موجها الى أهل الاختصاص حصرا، لأنهم وحدهم معنيون بالمناهج.
ـ18ـ ذكر سماحته في بعض أحاديثه، بانه يستهدف بمشروعه الطبقة المثقفة والاكاديمية، وكلامه هذا يعني بانه بصدد عملية تعبوية لا تنسجم مع الطرح الموضوعي العلمي، الذي يستهدف أصحاب الاختصاص أساساً.
ـ19ـ عدم التواضع العلمي، الى الحد الذي يجعله يدعي ما ليس له، ويوحي الى المتلقي، بانه هو صاحب هذا الرأي أو ذاك، والحال ان الرأي الذي يدعيه لنفسه هو رأي آخرين وليس رأيه هو، بل قد يكون هو الرأي المشهور والمعروف والمعتمد لدى العلماء منذ القدم، وبدلا من ان يعترف بذلك، ويذهب الى تأييده مثلا، نراه يدعي الرأي لنفسه، وينسب اليهم ما لا يقولون، ثم ينبري للرد على ما نسبه اليهم من قول، وبذلك يكون بصدد رد أقوال افتراضية، لم يقل بها اولئك العلماء الذين يذكرهم، وقد جاء كل "مشروعه" مثالا على ذلك، إذ انّ العلماء يتعاطون مع الموروث على أساس "محورية القرآن"، وإن لم يُطلقوا على ذلك التعاطي اسماً محدداً، ولم يضعوا له اصطلاحا.
ـ20ـ غالبا ما كان سماحته يستخدم الاسلوب التهكمي في مناقشة الاقوال التي ينسبها الى غيره، بل في التعاطي مع الروايات أحياناً، مُطلِقاً بعض الالفاظ والتوصيفات غير المناسبة، بل قد صدر منه أكثر من ذلك، وقد أشرنا الى بعضه في مواضعه من الحلقات السابقة.
ـ21ـ كان سماحته يتعامل مع بعض الآراء الشاذة وكأنها تعبر عن آراء عموم العلماء.
ـ22ـ كان سماحته ينشرح كثيرا، وتنفرج أسارير وجهه، مِنْ كل مَنْ يطري عليه ويمدحه من المتصلين في البرنامج، حتى ولو كان ذلك المتصل من أبسط الناس حديثاً وفهماً وعلماً، ولم يفهم مراد الكلام، عاكساً ذلك بابتسامة عريضة وكلمات شكر وإطراء وحركات بدن!!، في حين انه كان ينزعج كثيرا ويتبرم بشدة، ممن يطرح رأياً مخالفاً لرأية يستحق الإهتام والمناقشة، مترجماً ذلك بانقباض وعبوس، وامتعاض ونكوص، وردود أفعال لفظية وجسدية، لا تليق بعالم.
ـ23ـ لم يكن ملتزما بما ينبغي ان يلتزم به الضيف في برنامج تلفزيوني يُبث على الهواء مباشرة، أمام مقدم البرنامج والكادر التلفزيوني الذي كان يعمل معه، وقد كان حادّ المزاج معهم، فتارة يقحم نفسه في ما لا يعنيه، وكأنه هو الذي يدير البرنامج، ويحدد ما ينبغي وما لا ينبغي أن تكون عليه الحلقات والاسئلة، واخرى يتهجم على الكادر، بذريعة انهم لم يفوا بوعودهم، ولم يكن من المناسب أن يتحدث سماحته معهم بما تحدث، حتى فيما لو كانوا وحدهم وخارج وقت البرنامج، فكيف به وقد قال ما قال على الهواء؟؟!!
adnan5851@yahoo.com
الكاتب : عدنان عبد الله عدنان
التاريخ : 2013/11/28
المصدر
http://www.kitabat.info/subject.php?id=39846
مع سماحة السيد كمال الحيدري في مشروعه ـ" من اسلام الحديث الى اسلام القرآن "ـ الحلقة الثانية عشرة
إضاءة:
مع سماحة السيد كمال الحيدري في مشروعه ـ" من اسلام الحديث الى اسلام القرآن "ـ الحلقة الحادية عشرة
مع سماحة السيد كمال الحيدري في مشروعه ـ" من اسلام الحديث الى اسلام القرآن "ـ الحلقة العاشرة
مع سماحة السيد كمال الحيدري في مشروعه ـ" من اسلام الحديث الى اسلام القرآن "ـ الحلقة التاسعة
مع سماحة السيد كمال الحيدري في مشروعه ـ" من اسلام الحديث الى اسلام القرآن "ـ الحلقة الثامنة
مع سماحة السيد كمال الحيدري في مشروعه ـ" من اسلام الحديث الى اسلام القرآن "ـ الحلقة السابعة
مع سماحة السيد كمال الحيدري في مشروعه ـ"من اسلام الحديث الى اسلام القرآن"ـ الحلقة السادسة
الحيدري وأنكاره لحديث ((علي قسيم الجنة والنار))
التاريخ : 2013/10/04
المصدر
http://www.kitabat.info/subject.php?id=37613